
الإندبندنت
حقيقة الصراع داخل البلد الأكثر شبابًا فى العالم جنوب السودان
نشرت صحيفة الإندبندنت تقريرًا يحلل الأسباب التى أدت إلى نشوب الحرب الأهلية داخل الدولة الأصغر سنًا فى العالم جنوب السودان التى انفصلت عن الشمال فى العام 2011.
يرجع تقرير الصحيفة أسباب الشقاق إلى خلاف نشأ بين فردين ولكنهما صادفا أن يكونا من أقوى الشخصيات السياسية داخل الأمة المكونة حديثًا، عندما قرر نائب الرئيس السابق "ريك ماتشار" مقاطعة اجتماعات الحكومة مما جعل الرئيس الحالى "سيلفا كير" يعتقد أن الأول يخطط لتنظيم انقلاب عليه وعلى حكمه.
وخاضت الأمة المكونة حديثًا صراعًا دمويًا بدأ فى عامها الثالث واستمر حتى قبيل توقيع "سيلفا كير" لاتفاقية السلام، فقد شن المقاتلون التابعون للرجلين حربًا دموية دفع ثمنها 2 مليون مدنى نزحوا من محل إقامتهم هربًا من الحرب الشرسة.
وكانت الاتهامات قد طالت الجانبين باستهداف المدنيين، حيث تعرض سكان إحدى القرى فى أبريل 2014 لهجوم حصد أرواح 400 مواطن، حيث ألقى طرفا النزاع تهمة ارتكاب تلك المذبحة على بعضهما البعض.
ورجح تقرير الصحيفة استمرار الحرب الأهلية رغم توقيع اتفاقية سلام بين "كير" و"ماتشار"، وذلك بعد انشقاق مجموعة متمردة من مقاتلى الثانى أعلنوا رفضهم لبنود الاتفاقية واستمرارهم فى الصراع المسلح.
وكان "كير" قد وقع أول أمس اتفاقية سلام مع خصمه "ماتشار" تقتضى عودة الأخير إلى منصبه السابق كنائب للرئيس.

التليجراف: أثريون يخططون لاستخدام صور ثلاثية الأبعاد لإنقاذ آثار تدمر من همجية داعش

قالت صحيفة التليجراف البريطانية، أن خبراء آثار بجماعتى هارفارد الأمريكية وأكسفورد البريطانية قرروا إطلاق مبادرة لإنقاذ آثار مدينة تدمر السورية عبر خلق صور ثلاثية الأبعاد لآثار وتحف المدينة القديمة مما يسمح بصناعة تماثيل طبق الأصل منها وإنقاذها من تدمير التنظيم المسلح داعش.
وستعتمد المبادرة التى قورنت بواحدة شبيهة حدثت فى الحرب العالمية الثانية لإنقاذ آثار القارة العجوز من براثن الحرب العظمى، على غزو مدينة تدمر بالكاميرات لأخذ صور للآثار عبر متطوعين ومقيمين وزائرين للمدينة، ثم إنتاج صور ثلاثية الأبعاد عن طريق برامج كمبيوتر متطورة لتلك الآثار مما يساعد على صناعة نسخ منها أو ترميمها.
وقال خبراء من معهد الآثار الرقمية بجامعة أكسفورد إنهم بالتعاون مع اليونسكو يهدفون إلى تجميع 20 مليون صورة بحلول العام 2017 وذلك فى المناطق الأكثر تعرضا لتهديد مليشيات التنظيم المسلح داعش، التى قامت مؤخرًا بتدمير معبد "بعل شمين" المتواجد منذ ألفى سنة.
وقال القائمون على المبادرة، إن الهدف منها الحفاظ على آثار المدينة القديمة، معربين عن قلقهم من تحركات التنظيم المسلح الذى يحاول إعادة صياغة التاريخ عبر تفجيراته الهمجية لآثار المدينة، موضحين أن استمرار ذلك التهديد يشكل هزيمة كبيرة للحضارة.

الجارديان: دراسة: الشرق الأوسط على أعتاب أزمة مياه خلال الربع قرن المقبل

قالت صحيفة الجارديان البريطانية نقلا عن دراسة لمعهد الموارد العالمية، إن الشرق الأوسط سوف يشهد تناقصًا حادًا فى المياه خلال الـ25 سنة المقبلة مما سيشكل تهديدًا جديدًا لأمن دول المنطقة القومى وينذر بمزيد من الاضطرابات السياسية.
ووضعت الدراسة 14 دولة بالشرق الأوسط ضمن الـ33 دولة الأكثر تعرضًا لنقص المياه خلال الفترة المقبلة، وضمت الدراسة دولًا مثل السعودية وقطر ولبنان وعمان والإمارات والبحرين وإيران وإسرائيل بالشرق الأوسط، محذرة أن الشركات والحقول والسكان فى تلك الدول سوف يجابهون صعوبات ضخمة فى أساليب المعيشة بسبب نقص المياه الحاد.
وتوقعت الدراسة أن يزداد الطلب على المياه خلال الفترة المقبلة التى قد تشهد نزوح الملايين إلى مدن مزدحمة، مضيفة أن التغييرات البيئية سوف تجعل مناطق أكثر جفافًا ومناطق أخرى معرضة لخطر الفيضانات، مشيرة إلى أن دول الشرق الأوسط تشهد زيادة سريعة فى عدد السكان يقابلها استهلاك ضخم لمصادر المياه.
وذكرت صحيفة الجارديان نقلا عن الدراسة، أن مزيدًا من الاضطرابات السياسية تنتظر منطقة الشرق الأوسط التى ستلجأ بعض دولها إلى سياسات حاسمة لتوفير المياه، مثل السعودية التى تخطط لاستيراد الحبوب من الخارج بدلا من زراعته داخل المملكة للحفاظ على المياه.
وزعمت دراسة أن سبب تفاقم الحرب الأهلية بسوريا هو شحة المياه التى دفعت ما يربوا عن مليون مواطن إلى الانتقال من الأرياف إلى المدن مما ساهم فى عدم استقرار الأوضاع الاجتماعية ومن ثم اندلاع الحرب الأهلية.