صرف 150 جنيها لجميع العاملين بالأوقاف بمناسبة عيد الأضحى
الأربعاء، 26 أغسطس 2015 12:00 ص
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف
كتب إسماعيل رفعت
قرر الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف صرف مبلغ 150 جنيها لجميع العاملين بالأوقاف، وذلك بمناسبة عيد الأضحى ونظرًا للجهود التي يقوم بها الأئمة والعاملون بالأوقاف، سواء في الإعداد لساحات وخطب العيد، أم لتوعية المسافرين لحج بيت الله.
وأضاف الوزير فى بيان رسمى لوزارة الأوقاف، أن صرف المبلغ جاء تخفيفًا من الوزارة لبعض الأعباء عن العاملين بها ، وبخاصة مع دخول العام الدراسي الجديد.
وفى سياق أخر أكد الدكتور أحمد علي عجيبة أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية اليوم، الثلاثاء، استحداث لجنة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت مسمى "لجنة ضمان الجودة"، تهدف إلى وضع معايير – من خلال هذه اللجنة – لضمان جودة الدعوة.
وأضاف عجيبة ، إلى أن اللجنة تهدف إلى رصد البرامج الدعوية وتقييمها ووضع توصيات بشأنها، وربما مناقشتها والعمل على تصحيح مسار ما يخرج عن معايير الجودة منها.
واشار عجيبة إلى أن اللجنة تعتمد على نخبة من كبار العلماء والخطباء المتخصصين.
وأشار عجيبة، إلى أن اللجنة لا علاقة لها على الإطلاق بما يسمى “الهيئة العالمية لضمان جودة الدعوة”، وأن جميع أعضاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ووزارة الأوقاف المصرية لا علاقة لهم بهذه الهيئة على الإطلاق.
قرر الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف صرف مبلغ 150 جنيها لجميع العاملين بالأوقاف، وذلك بمناسبة عيد الأضحى ونظرًا للجهود التي يقوم بها الأئمة والعاملون بالأوقاف، سواء في الإعداد لساحات وخطب العيد، أم لتوعية المسافرين لحج بيت الله.
وأضاف الوزير فى بيان رسمى لوزارة الأوقاف، أن صرف المبلغ جاء تخفيفًا من الوزارة لبعض الأعباء عن العاملين بها ، وبخاصة مع دخول العام الدراسي الجديد.
وفى سياق أخر أكد الدكتور أحمد علي عجيبة أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية اليوم، الثلاثاء، استحداث لجنة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت مسمى "لجنة ضمان الجودة"، تهدف إلى وضع معايير – من خلال هذه اللجنة – لضمان جودة الدعوة.
وأضاف عجيبة ، إلى أن اللجنة تهدف إلى رصد البرامج الدعوية وتقييمها ووضع توصيات بشأنها، وربما مناقشتها والعمل على تصحيح مسار ما يخرج عن معايير الجودة منها.
واشار عجيبة إلى أن اللجنة تعتمد على نخبة من كبار العلماء والخطباء المتخصصين.
وأشار عجيبة، إلى أن اللجنة لا علاقة لها على الإطلاق بما يسمى “الهيئة العالمية لضمان جودة الدعوة”، وأن جميع أعضاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ووزارة الأوقاف المصرية لا علاقة لهم بهذه الهيئة على الإطلاق.