ودعا مادورو -على وسائل الإعلام الدولية- إلى مؤتمر صحفى فى قصر ميرافلوريس فى كاركاس للنقاش فى الحادث وأمر إغلاق الحدود مع كولومبيا، وقال إن "الحدود ستظل مغلقة وعملية إعادة فتحها مرة اخرى ستكون صعبة وطويلة، مضيفا "نحن نبحث عن حدود جديدة، فالحدود الحالية قذرة، نحن ضحايا الرأسمالية وضحايا نموذج نظام شبه عسكرى رأسمالى".
وأوضحت أنه من بين إجراءات إغلاق الحدود هو ترحيل الكولومبيين المتواجدين على أراضيها، وذلك بعد ساعات من إعلان مادورو إغلاق الحدود مع كولومبيا، وتم ترحيل حوالى 612 شخصا و139 قاصرا.
توتر العلاقات بين فنزويلا وكولومبيا جاء عقب إطلاق نار تعرض له ضباط فنزويليون فى منطقة سان أنطونيو الحدودية مع كولومبيا.
