وطالبت أمانى الطويل، فى تصريحات صحفية، بضرورة التصعيد ضد إثيوبيا فى مجلس الأمن، ودعوة الاتحاد الأفريقى لاجتماع طارئ، وقيام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة أبرز دول القارة الأفريقية، للتوصل إلى حل لأزمة سد النهضة.
وأضافت أمانى الطويل، أنّ مصر قادرة على خوض المعركة الدبلوماسية ضد إثيوبيا، مضيفة أنّه يجب أنْ تمتلك مصر ورقة ضغط فنية من مكتب استشارى دولى محايد لدعم موقفها، مشيرة إلى أنّ هناك حالة من التعتيم الإعلامى حول سير مفاوضات سد النهضة، لافتة إلى أنّ المرحلة الأولى من بناء سد النهضة ستنتهى أواخر عام 2016.
وأكدت أمانى الطويل، أنّ إثيوبيا لم توافق على المكتب الاستشارى الهولندى، لأنّه أصدر فى عام 2007، تقريرًا يُؤكد أنّ سدود إثيوبيا ضارة لدول حوض النيل، وأنّ مصر تتمسك بالمكتب الهولندى لأنّه مشهود له بالكفاءة فى هذا المجال، قائلة: "أثيوبيا تتمسك بالمكتب الفرنسى الذى يُعد قليل الخبرة فى دراسات السدود".
موضوعات متعلقة..
الرى: عقد اجتماع لجنة سد النهضة المقبل فى القاهرة