خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

أزمة اللاجئين فى أوروبا تزداد تعقيدا بعد اقتحام مئات اللاجئين لحدود مقدونيا.. الشرطة تستخدم قنابل الصوت لمنعهم من العبور.. و239 ألف مهاجر من أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا منذ بداية العام

الأحد، 23 أغسطس 2015 12:20 م
أزمة اللاجئين فى أوروبا تزداد تعقيدا بعد اقتحام مئات اللاجئين لحدود مقدونيا.. الشرطة تستخدم قنابل الصوت لمنعهم من العبور.. و239 ألف مهاجر من أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا منذ بداية العام مهاجرون فى البحر المتوسط - صورة أرشيفية
كتبت إنجى مجدى و(أ ف ب)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اقتحم مئات المهاجرين غير الشرعيين القادمين من اليونان الحواجز الحدودية لمقدونيا ودخلوا أراضى البلاد عقب أعمال شغب فى مركز تجمع للمهاجرين، وسط محاولات من رجال الشرطة لصدهم، فى فصل جديد من فصول أزمة اللاجئين فى أوروبا بسبب سيل من النازحين.

قوات الشرطة تطلق قنابل الصوت على الحدود


وأطلقت قوات الشرطة، مساء السبت، قنابل الصوت على الحدود بين اليونان ومقدونيا، باتجاه اللاجئين فى محاولة لمنعهم من العبور، كما استخدمت الهراوات ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة، بحسب مراسل فرانس برس. واستعادت الشرطة السيطرة على الموقف خلال 30 دقيقة حيث أوقفت تدفق اللاجئين بعد أن أطلقت أكثر من عشر قنابل صوتية.

واللاجئون الذين تمكنوا من العبور إلى مدينة جيفجيليجا المقدونية حاولوا ركوب سيارات الأجرة أو غيرها من وسائل المواصلات للوصول إلى صربيا فى طريقهم عبر البلقان إلى حدود دول الاتحاد الأوروبى.

وفى وقت سابق من السبت وصل مئات اللاجئين الراغبين فى التوجه إلى أوروبا الغربية، إلى الحدود بين اليونان ومقدونيا التى يتواجد فيها نحو ألفى لاجئ آخرين فى المنطقة العازلة بعد أن منعتهم الشرطة المقدونية من عبور الحدود.

وسمحت الشرطة للاجئين والمهاجرين الذين أمضوا الليلة فى العراء رغم الأمطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة ليل الجمعة السبت، بدخول البلاد فى مجموعات من نحو 12 شخصًا، إلا أن ذلك لم يكن سريعا بما يكفى للمهاجرين العالقين منذ أيام فى المنطقة العازلة بدون مأوى أو طعام أو ماء.

من ناحية أخرى، قامت قوات خفر السواحل الإيطالية بتنسيق عملية إنقاذ كبيرة فى البحر لإنقاذ ما بين ألفين ألى ثلاثة آلاف شخص. وتشارك فى العملية سبع سفن على الأقل لنقل المهاجرين من 14 زورقًا مطاطيًا مكتظًا وأربعة زوارق أخرى.

ووصل أكثر من 104 آلاف مهاجر من أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا إلى مرافئ جنوب إيطاليا منذ بدء هذه السنة بعد إنقاذهم فى المتوسط. ووصل حوالى 135 ألفًا أيضًا إلى اليونان وأكثر من 2300 قضوا فى البحر بعد محاولتهم الوصول إلى أوروبا.

وأعلنت شرطة باليرمو فى صقلية، السبت، أنها أوقفت ستة مصريين يشتبه بأنهم مهربو المهاجرين الذين عثر عليهم على متن سفينة مكتظة تحمل 432 راكبًا جنحت فى 19 أغسطس. وبحسب إفادات المهاجرين فإن السفينة كانت تحمل عشرة أضعاف سعتها، كما وضع المهربون عددًا من النساء والأطفال فى أسفل السفينة.

ودفع كل واحد من الركاب مبلغ ألفى يورو للمهربين للعبور من مصر إلى إيطاليا، بحسب الإفادات التى حصلت عليها الشرطة. وأعربت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن قلقها بشأن الوضع على الحدود وحذرت من أن الوضع يتدهور.

وتحدث المفوض الأعلى لشئون اللاجئين أنتونيو جوتيرس إلى وزير خارجية مقدونيا نيكولا بوبوسكى لمناقشة الوضع، وتلقى "تطمينات أن الحدود لن تغلق فى المستقبل"، بحسب ما أفادت المفوضية. ودعت الوكالة الاتحاد الأوروبى إلى "زيادة الدعم للدول المتأثرة" بتدفق اللاجئين فى جنوب شرق أوروبا.

كما حثت الدول الأوروبية على "العمل بشكل جماعى لمواجهة هذه الأزمة المتزايدة ومساعدة الدول التى تواجه ضغطًا كبيرًا ومن بينها اليونان ومقدونيا وصربيا". وتظهر أرقام المفوضية العليا أن آلاف المهاجرين، ومعظمهم من سوريا وأفغانستان والعراق، يتدفقون على اليونان أسبوعيًا بهدف عبور مقدونيا وصربيا للوصول إلى دول الاتحاد الأوروبى.

دخول 42 ألف شخص من بينهم أكثر من سبعة آلاف طفل


ودخل نحو 42 ألف شخص من بينهم أكثر من سبعة آلاف طفل، مقدونيا منذ منتصف يونيو، بحسب الحكومة المقدونية. وأمضى معظم هؤلاء اللاجئين ليلتهم بلا نوم أو ناموا فى أرض مكشوفة، بعضهم فى خيم صغيرة فى المنطقة الخالية بين قرية أيدومينى اليونانية ومدينة جيفجيليجا المقدونية، كما ذكر صحفيون من وكالة فرانس برس.

وتنبعث فى المكان رائحة دخان بينما يتجول اللاجئون بين النفايات وهم ينظرون إلى الحدود المقدونية حيث تم نشر القوات الخاصة للشرطة منذ الخميس بعد إعلان مقدونيا حالة الطوارئ لمحاولة الحد من تدفق اللاجئين. وضاعفت الشرطة الأسلاك الشائكة التى وضعتها بينما كان اللاجئون يهتفون من حين لآخر "ساعدونا".

وقال الطبيب السورى سامر معين (49 عامًا)، إن "كثيرين لم يتمكنوا من حماية أنفسهم من الأمطار". وأضاف "ثمة سيدة فقدت ابنتها كانت تصرخ طوال الليل"، موضحًا أنه "موجود هنا منذ أيام وأريد الذهاب إلى النرويج". وقد وصل من الشطر الغربى لتركيا إلى جزيرة شالكى اليونانية فى بحر إيجه قبل أن يبلغ الحدود اليونانية المقدونية.

وقال مصطفى صائب، مدرس اللغة الإنجليزية: "لا يوجد مستقبل فى سوريا، قتل وخطف أريد أن أذهب إلى ألمانيا من أجل حياة أفضل". وفى مدينة جيفجيليجا المقدونية شوهدت خمسة قطارات كل منها يتسع لما بين 100 و700 راكب من المقرر أن تبدأ بنقل اللاجئين والمهاجرين السبت، بحسب ما أفاد مسئول فى السكك الحديدية لوكالة فرانس برس.

وتستغرق الرحلة بالقطار 4 ساعات للوصول إلى مدينة تابانوفتشى شمال مقدونيا على الحدود مع صربيا الواقعة على بعد نحو 180 كلم. وشوهد مئات ينتظرون عند المحطة لوصول القطار التالى، ونصب بعضهم خيامًا صغيرة لتحميهم من المطر.

وعند وصولهم إلى صربيا، يحاول اللاجئون والمهاجرون الوصول إلى المجر التى تعتبر نقطة عبور رئيسية إلى الاتحاد الأوروبى رغم أن السلطات المجرية قررت بناء سياج شائك بارتفاع أربعة أمتار على طول حدودها البالغ طولها 175 كلم.


موضوعات متعلقة..



- أول قطار يقل 600 مهاجر يغادر مقدونيا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة