قال الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن قضية الدعوة إلى الله - سبحانه وتعالى - هى قضية حياة هذه الأمة، وأفضليتها على سائر الأمم مرتبطة بوجود هذه المسألة فيها.
وأضاف، فى مقال على الموقع الرسمى للدعوة السلفية، أن الأمة الإسلامية تتعرض فى هذه الأوقات إلى محنة عظيمة شديدة، وأعداؤها انتبهوا إلى أن مصدر قوتها وعزتها فى الالتزام بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأنهم لا طاقة لهم بمواجهة مَن يؤمنون بالله واليوم الآخر، فلابد لهم أن يجتثوا هذا الأمر مِن أصله، ولابد أن يغيروا الدين فى نفوس الناس، وهم مقبلون على مرحلة خطيرة، ونحن أيضًا مقبلون معهم على مرحلة خطيرة.
وتابع برهامى: "إن لم يكن هناك التزام صادق بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وإن لم توجد دعوة صادقة مستمرة مهما كانت العقبات ومهما كانت الظروف والتضحيات، ومهما كانت عواقب الأمور، فإن لم توجد هذه الأمور كلها فلا شك أن الخطر عظيم جسيم".