لقد تحدثت فى مقالى السابق عن التعليم وكليات القمة والتقدم، الذى نريده ومن خلاله أوضحت أن هناك إهمالا متناميا ومتزايدا لبعض العلوم لتأثير الحالة الاقتصادية على الشعب المصرى.. ومن هنا أبدأ التحدث من أعماق قلبى عن وضع التعليم فى مصر وعن الحروب الشرسة الباردة منها على العلم، والطالب والمعلم، والأستاذ الجامعى، التى تستهدف وقف التنمية والتقدم، الذى نسعى لتحقيقه.. نعم إنها حروب مختلفة تأتى من ضعف رواتب المعلمين واعتمادهم الأساسى على العمل الحر مثل سائق على توك توك أو تاكسى، أو اللجوء إلى الدروس الخصوصية من أجل مواجهة الظروف المعيشية الصعبة.. كما أن أسرة الطالب غير قادرة على سد تلك الاحتياجات، حيث تلتهم الدروس الخصوصية الجزء الأكبر من دخل الأسرة، وكل هذا ناتج عن ضعف الرقابة الإدارية على المؤسسات التعليمية.. وهناك غياب أيضًا للدور الجوهرى للأخصائى الاجتماعى الناجح والفعال فى المؤسسات التعليمية، ومن هنا أستطيع أؤكد أن العملية التعليمية تكاد تكون على حافة الانهيار، إذا استمرت هذه الأوضاع كما هى، ولذلك لابد من التدخل السريع لإنقاذها فلا أمل فى أى تقدم بدون الاهتمام بالتعليم.. لكِ الله يامصر.. لكِ الله يامصر.
أحمد وهبى حسين أحمد يكتب: الاهتمام بالتعليم هو الحل
الجمعة، 21 أغسطس 2015 08:05 ص
وزارة التربية والتعليم