وتقول صحيفة نيويورك تايمز، إن القواعد الجديد هى نسخة أكثر صرامة من القواعد التنظيمية المقترحة التى أعلنت عنها وكالة حماية البيئة فى 2012 و2014، وفى حين هناك تحديات قانونية متوقعة، فإن القواعد ستطرح تغييرات سياسية شاملة من شأنها إغلاق المئات من محطات الطاقة التى تعمل بالفحم، وتجمد بناء محطات جديدة، فضلا عن التسبب بطفرة فى إنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة.
ويقول مستشارون للرئيس، إن بينما يرى أوباما أن مكافحة تغير المناخ قضية أساسية فى إرثه كرئيس للولايات المتحدة، لا تقل أهميتها عن تقديم الرعاية الصحية بأسعار معقولة، فإنه انتقل لتعزيز مقترحات الطاقة.
وقال الرئيس أوباما فى فيديو، تم بثه على الفيسبوك منتصف ليل السبت، إن تغيير المناخ ليس مشكلة جيل آخر وليس بعد الآن، ووصف القواعد الجديدة بأنها الأكبر والخطوة الأكثر أهمية التى تتخذها الولايات المتحدة فى مواجهة القضية.
وتشير نيويورك تايمز إلى أن أكثر البنود صرامة فى الإجراءات الجديدة هو إلزام محطات الطاقة القائمة فى البلاد، بخفض الانبعاثات بمقدار 32% عن مستويات عام 2005، ذلك بحلول عام 2030، وهو ما يزيد عن الهدف المرصود فى المسودات السابقة والتى كانت تقف عن 30%.
