وتقول الصحيفة البريطانية إن تلك المصادر الكبيرة للطاقة تخلق نشاط اقتصادى تستفيد منه دبى واقتصادها الذى يرتكز على ميناء "جبل على" الصناعى وموقع الإمارة كمركز للنقل، فالكثير من الشركات الدولية تركز موظفيها فى دبى وهذا بدوره يخلق طلب للعقارات والخدمات مثل الخدمات البنكية والترفيهية.
غير أن الصحيفة ذهبت إلى أنه مع انخفاض أسعار النفط لتصل إلى ما يقرب من 50 دولار للبرميل، مع توقعات بمزيد من التراجع، يبدو اقتصاد دبى هشا للغاية.
ونقلت الصنداى تليجراف عن "صندوق النقد الدولى" تحذيره بأن ديون دبى فى زيادة ووصلت إلى ما يقرب من 93 مليار دولار العام الماضى.
