وقال رئيس الوفد: إن زيارتنا لمصر العزيزة على قلوبنا وللأزهر الشريف يأتى فى إطار جهود الهيئة للتعريف بالانتهاكات اليومية التى تمارس بحق المسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين اليهود، مقدرًا دعم الأزهر الشريف للقضايا الإسلامية والعربية بحسبانه درع السماحة والإسلام المعتدل.
من جانبه، رحب الإمام الأكبر بوفد الهيئة وأثنى على جهودهم في إطلاع العالم على الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا إدانته الشديدة لهذه الانتهاكات، مطالبًا المجتمع الدولى بإدانتها والعمل على منع تكرارها.
وشدد على ضرورة تسوية الانقسام الفلسطينى الذى يمثل كارثة كبرى على القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أنه يجب توعية الناس بشأن هذه القضية العادلة وأبعادها عبر مناهج التعليم ووسائل الإعلام.


