أكدت الناشطة الحقوقية داليا زيادة، مدير ومؤسس المركز المصرى لدراسات الديمقراطية الحرة، أن مطالبة منظمة العفو الدولية بعدم تجريم الدعارة هو متاجرة واضحة بحقوق الإنسان، قائلة "لا يصح أن تصدر تلك المطالبات عن منظمة بحجم العفو الدولية، وهذا يؤكد أنها تتبع من يدفع لها سواء كان من جماعة الإخوان أو من تجار الدعارة".
وقالت زيادة لـ"اليوم السابع"، إن منظمة العفو الدولية تقول إن ممارسة الدعارة حق من حقوق الإنسان بينما المنطق يقول إنها أحد أبشع الممارسات التى تنتهك حقوق المرأة وآدميتها، مضيفة: "ما بين دعم إرهاب الإخوان المسلمين فى مواجهة الدول التى تحاربهم وعلى رأسهم مصر، ودعم الدعارة ووصفها بأنها حق من حقوق الإنسان، فقدت منظمة العفو مصداقيتها وأهليتها للدفاع عن حقوق البشر".