القيادات المطالبة بحل الإخوان تتراجع بعد تدخل التنظيم الدولى.. قيادى بالجماعة: كان مجرد تهديد.. ووصفى أبو زيد: "كلامى فُهم خطئًا".. وأمين التنظيم الدولى: لم يرد فى تاريخ الجماعة

الأربعاء، 08 يوليو 2015 11:52 م
القيادات المطالبة بحل الإخوان تتراجع بعد تدخل التنظيم الدولى.. قيادى بالجماعة: كان مجرد تهديد.. ووصفى أبو زيد: "كلامى فُهم خطئًا".. وأمين التنظيم الدولى: لم يرد فى تاريخ الجماعة جمال عبد الستار القيادى الإخوانى

كتب أحمد عرفة
تراجع عدد من قيادات الإخوان المطالبين بحل تنظيم الجماعة فى مصر عن مطالباتهم، بعد تدخل التنظيم الدولى، زاعمين أن طرح هذا المطلب كان هدفه فقط إعطاء رسالة تهديد بنشر الفوضى، وقام عدد من قيادات الجماعة بمسح ما نشروه عبر صفحاتهم الرسمية المطالبين فيها بحل التنظيم.

وتراجع جمال عبد الستار، القيادى بجماعة الإخوان، وأحد المطالبين بحل التنظيم، عن مطلبه، زاعمًا أن طرحه بحل الجماعة لم يكن إلا رسالة تهديد فقط، مشيرًا إلى أنه لا يوجد وجود طرح حقيقى سواء بحل الجماعة أو تجميدها مؤقتًا.

وأضاف عبد الستار فى تصريحات صحفية أن مطالبته بحل جماعة الإخوان فى مصر لم يكن طرحًا بتجميدها، لكنه كان بمثابة تهديد للنظام بمصر- على حد قوله- بعد الملاحقات الأمنية التى تعرض لها قيادات الإخوان.

وزعم القيادى بجماعة الإخوان والمتواجد فى تركيا، أن غياب راية الإخوان تعنى ظهور راية داعش من جهة، وراية الإلحاد من جهة أخرى، وهو ما يقف له الإخوان بالمرصاد- على حد زعمه.

ورفض عبد الستار الاعتراف بفشل الجماعة، زاعمًا أن الإخوان استطاعت الحفاظ على أعضائها منذ عزل محمد مرسى حتى الآن.

كما تراجع وصفى أبو زيد، القيادى الإخوانى، عن مطلبه بحل جماعة الإخوان، قائلًا : "ناقل كثير من الشباب ما نشرتُه على صفحتى بخصوص ما أبديته من أن هذا هو الوقت المناسب لأن تعلن جماعة الإخوان المسلمين فى مصر حلَّ تنظيمها "مؤقتًا" لاعتبارات كلُّها تصب في صالح التصعيد.

وأضاف أن من العجيب أن ينسى الذين تحدثون وتناقلون الكلام كلَّ الاعتبارات السابقة، ويهملون الغرض من المنشور، ويتناقلون كلمة واحدة فقط، هى: "أن فلانًا يريد حل التنظيم، وقد حذفت المنشور بعد نشره بنصف ساعة تقريبًا لما رأيته من جدل أثاره، حتى لا نستفرغ طاقاتنا فى غير الهدف الأكبر لنا".

فيما قال الدكتور إبراهيم منير، أمين التنظيم الدولى لجماعة الإخوان: "إن ما صدر من تصريحات سابقة من جمال عبد الستار حول اقتراح بحل الإخوان بصفة مؤقتة هو أمر لم يرد فى تاريخ الجماعة قط، مع كل ما مرت بها سابقًا من مواقف عصيبة".

من جانبه، قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، إن حل جماعة الإخوان كان مجرد طرح فردى من أحد القيادات الهاربة لتهديد الدولة بالعمل السرى الجماعى، ولم يلق إجماعًا عليه لأنه قد يفهم منه استسلامًا وإعلانًا للهزيمة وهروبًا من ميدان الصراع السياسى المعلن مع الدولة وإقرارًا بتحول الإخوان لمجرد تنظيم وميليشيا سرية وهذا يقضى على آمال الجماعة فى العودة مجددًا للمشهد السياسى.

وأضاف لـ"اليوم السابع"، أن مطلب حل التنظيم قد يفهم منه أن الجماعة تتعرض لانقسامات شديدة بالفعل وتسعى من خلال طرح الحل إلى تدارك أزمة ما بعد الانقسام واستباقها بإجراء احترازى يخفى حجم ومقدار الانقسامات داخلها.

وأوضح النجار أن مقترح حل الجماعة سلبياته ومساوئه من منظور الجماعة أكبر بكثير من إيجابياته بالنسبة لها، وهى التى اعتمدت على طول تاريخها منذ نشأتها الى اليوم على ازدواجية السلمية والعنف والسرى والعلنى، وتوظيف هذه المتناقضات سواء داخل تنظيم الإخوان أو داخل فصائل الحركة الإسلامية فى ابتزاز الآخر والضغط عليه وصولاً لتحقيق الأهداف التاريخية للإخوان.

وتابع الباحث الإسلامى: "هذا يؤكد أنه إذا تم حل الجماعة فقد أضاعت الاستراتيجية الأهم التى اعتمدت عليها طوال العقود الماضية، فضلًا عن فقدان الواجهة التى ستسثمر بها العنف ومجهودات العمل السرى، وتتحول منافستها من منافسة القوى المدنية والتيارات السياسية على السلطة إلى منافسة التنظيمات الجهادية السرية الأعنف وعلى رأسها داعش".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة