خالد صلاح

أكرم القصاص

فضائح بجلاجل أون لاين!

الجمعة، 24 يوليه 2015 07:34 ص

إضافة تعليق
هى فعلا فضائح بجلاجل أون لاين.. تتعلق بعالم شبكات الإنترنت، والسرى فيه موازٍ للعلنى وربما يتفوق عليه، ومهما كانت السرية فالاختراق وارد، يكشف عن العالم السرى فى شبكات الإنترنت، لكنه كشف لواقع موجود لا تعترف به الأطراف المشاركة.

القضية مطروحة فى أوروبا وأمريكا فيما سمى «ويكيليكس الخيانة الزوجية»، حيث اخترق قراصنة الإنترنت موقعا للعلاقات السرية وهددوا بنشر محادثات وصور غير مشروعة لأكثر من 37 مليونا من الأزواج يستخدمون موقع «آشلى مادسون» وهو موقع تعارف كندى، يتبع شركة تسمى نفسها «عشاق الحياة»، القراصنة طالبوا بإغلاق الموقع المذكور وموقعين آخرين يقدمان خدمات توصيل المتعة من الجنسين للمنازل.

القراصنة نشروا عينات مما لديهم، أسماء وصورا وبطاقات ائتمان وهددوا بنشر المزيد ما لم تتم الاستجابة لمطالبهم بإغلاق المواقع.

الشركة طبعا اعتذرت لعملائها، وبالطبع هؤلاء الزبائن بعضهم ربما يكون مشهورا، وستكون فضيحتهم بجلاجل، الشركة قالت إن لديها أنظمة تأمين قوية، لكنها لم تقل كيف تم اختراقها، وهى ليست المرة الأولى التى يتم فيها اختراق مواقع من هذا النوع، فقد تم احتراق موقع «فرين فيندر للكبار» وهو موقع للتعارف ويعمل فى نفس المجال، وأعضاؤه يقدرون بـ64 مليون شخص.

طبعا إغلاق هذه المواقع يكلف الشركات الكثير، لكن كما قال القراصنة عدم الإغلاق يكلفهم أكثر، يعنى تعويضات بالملايين لمن سوف يتم فضح بياناتهم.

القصة كلها تفتح باب العالم السرى للعلاقات على مواقع التواصل المدفوعة، لكنها تكشف جزءا من العالم الموجود فعلا، وبالطبع فإن نشر الخيانات الزوجية سوف يخرب بيوتا، لكن الحقيقة أن العلاقات غير المشروعة حتى على مواقع التواصل أو المحادثات تتسبب فى طلاق واحد من كل 8 فى الولايات المتحدة ونسب أقل أو أكثر فى دول أخرى.

سيقول البعض هذا فى أوروبا وأمريكا، لكن المفاجأة أن الأمر يتم فى العالم كله، وعندنا حالات قليلة يتم الإعلان عنها، ثم إن الشهور الأخيرة شهدت ضبط شبكات ومواقع لتبادل الزوجات، وهناك حوادث تتداولها محاكم الأسرة تتعلق باكتشاف علاقات على الإنترنت.

وقد تناولت فى كتابنا «عولم خانة» كثيرا من هذه التفاصيل، حيث تسعى الشركات لتسويق خدمات سرية، بينما تسعى شركات أخرى لتقديم كشف لهذه الأنشطة للأزواج والزوجات، وفى كلتا الحالتين تربح، لكن الأهم أن البعض ربما ينكر وجود هذا أو يقلل منه، بينما الواقع يقول إن الإنترنت يغير حياة الناس شكلا ومضمونا.

وبالمناسبة هو لا يتعلق بالعلاقات السرية فقط، لكنه يكشف أن عالم الإنترنت مثل الواقع، السرى فيه ربما يكون أكثر من العلنى.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة