خالد صلاح

أكرم القصاص

ألتراس وراء كل مصيبة.. وقطعان خلف كل كارثة!

الثلاثاء، 21 يوليه 2015 07:02 ص

إضافة تعليق
مرت أيام العيد بهدوء، لم ينجح عمل إرهابى، وهذا لا يعنى أن الإرهاب لم يتحرك، جهد الجيش فى سيناء واضح، المواجهة مع الإرهاب قوية والشهداء دفعوا أرواحهم من أجل كل مواطن استمتع بالعيد. فى الشوارع قضى عدد كبير من الجنود والضباط الشرطة العيد لتأمين الملايين. كلهم يستحقون التحية ونفخر بهم وبعملهم.. وكما ذكرنا، نظرة على خرائط الشيطان فى المنطقة تكفى ليطمئن المصريون إلى جيشهم، ويطمئنوا إلى الشرطة التى عملت بجد لحراستهم، كل جندى وضابط وصف ضابط يستحق التحية.

لكن بالطبع بدا أن شياطين الإنس لا يسعدها أن يعيش المواطنون أياما بلا منغصات، فقد طلع علينا من تحت طقاطيق الأرض، الكائنات الفوضوية التى تسمى «ألتراس» بمناسبة مباراة الأهلى والزمالك، والخلاف على مكان الملعب الذى تجرى فيه مباراة تسمى القمة، تحولت إلى أحد قيعان الانفلات الرياضى، فقد خرجت التهديدات بين رؤساء ناديين يفترض أنهما كبار بما يكفى ليعرفا أين يعيشان، سقط قادة الناديين فى وحل التصريحات المعاندة والاستفزاز الخالى من المسؤولية. الأهلى يرفض الجونة، ويهدد بالانسحاب، ورئيس الزمالك يخرج كالعادة بتصريحات منفلتة ضد رئيس الأهلى. والبرامج الرياضية تقتات على النار المشتعلة.

ويطلع ألتراس الأهلى بدفع أو بفوضى ليقتحم تمرين النادى يحكمون البوابات ويقفزون على الأسوار، وتظهر بروفة كارثة، تكرر كوارث ما تزال الدماء فيها قريبة. مقتل 22 من مشجعى الزمالك فى حادث استاد الدفاع الجوى، تم تحميل وزارتى الداخلية والشباب والرياضة المسؤولية من قضاة الكنبة، مع تجاهل الفاعلين الأصليين. ولم ير أى ممن عينوا أنفسهم محققين وقضاة أن الفوضى تفتح باب الموت المجانى. ولا ننسى كارثة استاد بورسعيد.

ألتراس الأهلى الذى اقتحم النادى كان يمكن أن يكرر مآسى نعرفها، تدافع، تآمر، أى احتكاك، وتكر بكرة الموت. المباراة نفسها بين الأهلى الزمالك بلا قيمة، كان هناك مثلها كثير، لكن هذه المرة ومع ما يرافقها من شحن واستفزاز نحن أمام بروفة لمعركة عبثية، يمكن أن تنتج ضحايا بلا دية. وتم اتهام الأمن والحكومة بلا أى رابط لظهور الألتراس قبل كل مصيبة.

الرياضة وتحديدا الكرة أصبحت ملعبا لقطعان مغرورة، بلا عقل تندفع لتقتل نفسها وغيرها وتحول الرياضة من منافسة إلى صراع وحرب. بلا أخلاق ولا قوانين، ونتائجها غالبا ما يتم تعليقها فى شماعات، بينما يفلت منها الفاعل الرئيسى.

لقد انتبهت دول العالم لخطر الروابط المتعصبة، وهى دول مستقرة واجهت فوضى القطعان، بينما نحن نواجه إرهابا شيطانيا ومع هذا يحرص أصحاب بزنس اللعب على الاستمرار من دون أن يقدموا ما عليهم. والحل فرض القانون بصرامة، لمنع تكرار كوارث القتل المجانى والقطعان.
إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن المصري

الحل هو الغاء الحركات و الجماعات و العصابات من على ارض مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

واحد مش من هنا

كفاية تفاهة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة