
نيويورك تايمز:غضب فى الكونجرس لتصويت مجلس الأمن أولا على الاتفاق النووى
بينما جادل وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، خلال المفاوضات المغلقة حول الاتفاق النووى فى فيينا، بشأن ضرورة عدم تصويت مجلس الأمن الدولى على رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران حتى ينتهى الكونجرس من مراجعة الاتفاق والتصويت عليه، لكن الأمور تسير على النقيض.
فبحسب مسئولين غربيين، تحدثوا لصحيفة نيويورك تايمز، الأحد، فإن كيرى واجه معارضة كبيرة من إيران وروسيا وحتى حلفاء الولايات المتحدة المقربين فى أوروبا، الذين نجحوا فى إقناع واشنطن على ضرورة تصويت المجلس الأممى، أولا.
وتقول الصحيفة إنه بينما قدمت الإدارة الأمريكية، الاتفاق النووى للكونجرس، أمس الأحد، ليبدأ نقاش صاخب طيلة 60 يوما، بدأ كيرى والرئيس باراك أوباما يتصارعون مع تداعيات قرار التصويت الأممى أولا، الذى تسبب فى تعقيد جهودهم لتأمين الدعم اللازم الذى تشتد الحاجة إليه داخل حزبهم، الحزب الديمقراطى.
وانضم، على الأقل، أثنين من كبار الديمقراطيين لنظرائهم الجمهوريين فى رفض تحرك مجلس الأمن، المتوقع صباح الاثنين، لأنه يستبق النقاش داخل الكونجرس. وتقول نيويورك تايمز إن القلق داخل الكونجرس مؤشرا على نية المجتمع الدولى رفع العقوبات، إذا لبت إيران الشروط النووية للاتفاق، حتى قبل تصويت الكونجرس.
وأبدى كيرى تعاطفا ضئيلا مع مطالب الكونجرس بتأجيل تصويت مجلس الأمن، مصرا على أن المشرعين أمامهم متسع من الوقت للقيام بمراجعة الاتفاق والتصويت عليه. وأوضح أن أحد البنود، التى تم وضعها بناء على طلب من المفاوضين الأمريكيين، ينض على ألا يصبح الإتفاق نافذ حتى 90 يوما بعد تأييد مجلس الأمن رسميا له، مما يمنح الكونجرس وقتا كافيا للعمل.

واشنطن بوست: غضب بين الأمريكيين بعد مقتل 5 مجندين برصاص مسلم
قالت صحيفة واشنطن بوست إن هجوم تينيسى، الذى أسفر عن مقتل 5 مجندين أمريكيين فى موقعين عسكريين برصاص شاب مسلم، تسبب فى غضب هائل بين الأمريكيين يظهر تحديات صعبة، بشكل متزايد، لوكالات مكافحة الإرهاب الأمريكية فى الوقت الذى تواجه فيه موجة من الدعايا الإسلامية وانتشار التطرف.
ونقلت الصحيفة الأمريكية، فى تقرير الاثنين، مشهد إحدى الأمهات الثكالى اللائى فقدن أبنائهن فى الهجوم. فلقد كانت "بولا بروكسمير" تبكى بحرقة وصراخ وسط المحتجين الغاضبين وجموع المشيعين، الذين ذهبوا لتشييع جثمان ابنها "راندال سميت"، الشاب ذو الـ26 عاما الذى قتل فى الهجوم.
وعلى الجانب الآخر من المركز العسكرى، الذى كان يخدم فيه أبنها عندما قام محمد يوسف عبد العزيز، الأمريكى الكويتى الأصل، بالهجوم، كانت الأم تقف باكية، بينما تقول سيدة أخرى، وقد ساد الغضب وجهها: "لا أستطيع أن أصدق أن هؤلاء الناس يأتون إلى بلدنا.. لماذا يأتون هنا؟". ثم رد أحد المشيعين من الرجال: "لأنهم يريدون قتلنا".
وتشير الصحيفة إلى أن الحشود أعربت عن غضبها من السياسة العسكرية الأمريكية، الموضوعة منذ إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، والتى تمنع موظفى مكاتب التجنيد العسكرى من حمل الأسلحة النارية أثناء تأدية عملهم. ذلك عن هتافات ناقدة تتساءل لماذا لم يفعل أوباما والجيش الأمريكى المزيد لقتل أولئك المتطرفين الإسلاميين فى العراق وسوريا أو أينما كانوا.
ومن جانب آخر، تشير الصحيفة إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالى ووزارة الأمن الداخلى أطلقوا مبادرات شاملة تهدف لدعم علاقاتها مع المجتمعات الإسلامية فى جميع أنحاء البلاد. هذه المبادرات تضمنت برامج تجريبية خاصة تجرى داخل المدن الكبرى مثل بوسطن ومينيابوليس ولوس أنجلوس.
لكن، ترى الصحيفة، أن مكتب التحقيقات الفيدرالية ربما يناقض نفسه، إذ أن اعتقال المشتبه بهم المتهمين بالتخطيط للسفر إلى سوريا، وتوسع عمليات المراقبة، يتسبب أحيانا فى تنفير المجتمعات المسلمة التى تعتمد عليها أجهزة الأمن للتعاون فى الشئون الأمنية.
وأعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالى، جيمس كومى، هذا الشهر، أن المكتب قبض على ما لا يقل عن 10 مشتبه بهم، مدى الأشهر الـ6 الماضية، كجزء من حملة وقائية من قبل السلطات المعنية بشأن احتمالات زيادة الهجمات خلال شهر رمضان.
وعلى الرغم من العلاقات الوثيقة بين قادة الجمعية الإسلامية الكبرى فى تشاتانوجا، الضاحية التى وقع بها الهجوم، ومسئولو مكتب التحقيقات الفيدرالي، لكن هذا لم يكن كافيا لمنع الشاب عبد العزيز، الذى كان يحضر للمسجد بشكل غير منتظم، من القيام بالهجوم.

وول ستريت جورنال: وفود أمريكية رفيعة لتهدئة مخاوف السعودية وإسرائيل من إيران
ذكرت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية بدأت حملة صارمة من محاولات تهدأة مخاوف حلفاءها فى الشرق الأوسط تجاه الاتفاق النووى، الذى عقدته القوى الغربية الكبرى مع إيران.

وأوضحت، فى تقرير الاثنين، أن كبار مسئولى إدارة الرئيس باراك أوباما سيقومون بزيارة إسرائيل والمملكة العربية السعودية فى سبيل ذلك، مضيفة أن واشنطن عرضت مرارا، مؤخرا، زيادة حزمة المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل التى تبلغ 3 مليارات دولار.
وقال مسئول رفيع فى البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تتطلع على وجه التحديد إلى سبل لتسريع عمليات نقل الأسلحة إلى الدول العربية فى الخليج وتسريع خطط تهدف لتطوير قدرة الدفاع المتكاملة الإقيلمية من الصواريخ الباليستية.
وتقول الصحيفة أن واحدة من التحديات الكبرى للإدارة الأمريكية هو كيفية مواجهة رد الفعل حول بند فى الاتفاق النووى يقضى برفع الحظر الذى تفرضه الأمم المتحدة على توريد الأسلحة وتكنولوجيا الصواريخ الباليستية لإيران، فى فترة تتراوح بين 5 و8 سنوات.