وذكرت الصحيفة الفرنسية أن أحد التفجيرات بجنوب مدينة الشيخ زويد حدث بواسطة سيارة مفخخة، وأكدت أن ما يجرى الآن هى "حرب بين مصر والتنظيمات الجهادية"، لافتة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعى هى أول المستندات التى تثبت إدانة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم "ولاية سيناء"، الذى سارع وأعلن عن مشاركته فى تلك الهجمات ومسؤوليتها عن تفجير أكثر من عشرة نقاط تمركز للقوات المسلحة، وأن هذه الهجمات التى شهدتها محافظة سيناء هى بمثابة عقاب ورد قاسى على القوات المسلحة التى أطاحت بالرئيس المخلوع محمد مرسى، فى الذكرى السنوية الثانية للإطاحة، كما أشارت الجماعات الإرهابية على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعى المختلفة إلى أن تلك الهجمات انتقاما لذويهم ممن قتلوا فى ميدان رابعة الذى كانوا معتصمين بداخله.
كما أشادت صحيفة "لو موند" بدور قوات الشرطة المصرية التى هاجمت إحدى الشقق بمدينة 6 أكتوبر والتى كان بداخلها مجموعة من الإسلاميين المتشددين الذين كانوا يخططون لمزيد من العمليات الإرهابية فى مختلف أنحاء مصر، وبمجرد بدئهم لمهاجمة القوات لاقوا مصرعهم جمعياً، ووصفت الصحيفة ما حدث بأنه "ضربة استباقية لمواقع الإرهاب وتجمع الإرهابيين".
