والرواية تتناول، تجارب عجيبة لفتاة صغيرة تحملت التعذيب لزبانية جهنم داخل المعتقلات، ثلاثة أيام على كرسى فى أقسى أيام الشتاء، تُسلط على رأسها الضوء الباهر حتى لا تغفل عيناها لحظة طوال تلك الايام، ومع هذا الإرهاق الجسدى والعصبى والفكرى، يكون التحدى بين الجسد والإرداة.
الرواية أقرب إلى السيرة الذاتية للكاتبة جين بقطر داخل غياهب المعتقلات، وهى تعتبر شهادة قوية امتدادًا إلى شهادات إنجى أفلاطون، ونوال السعداوى، وفتحية العسال وغيرهن من المناضلات، اللائى جسدوا تجربتهم داخل السجون فى أعمال روائية وسير ذاتية.
موضوعات متعلقة..
مدينة الحروب ورائحة البارود فى رواية"حرائق مدينة آثمة"لـ"سماح حسنين"