وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاتفاق سيكون مستحيلا فى حالة وجود رئيس آخر غير حسن الروحانى الذى وعد بتخفيف الازمة والعزلة عن ايران، فهو يتسم بالاعتدال على عكس رئيس إيران السابق أحمدى نجاد، وأصبح لدى الولايات المتحدة الصبر قبل الغزو لوجود ادلة كافية قبل تشديد الزناد، وبدأ الأمر بتعزيز الاخلاق مع إيران للحصول على الهدف الرئسى وو التخلى عن تخصيب اليورانيوم.
وأضافت الصحيفة أن إيران قوة شيعية كبيرة فى المنطقة وذلك يعتمد على ولاء هذه الاقلية من الاسلام فى دول مثل لبنان والعراق، والاغلبية فى سوريا واليمن وامارات الخليج الفارسى حيث يوجد الشيعة .
والوجه الآخر لتغيير الحقبة هو حلفاء العرب التقليديين فى الغرب مثل امملكة العربية السعدية وقطر والتى تختلط فى حربى العراق وسوريا تدافع عن مصالحها ضد كل حكومات بغداد ودمشق.
وقالت صحيفة الباييس "الاتفاق الذى وقعته القوى الأوروبية والولايات المتحدة وإيران يدشن لعهد دولى جديد، ويضع نهاية ل35 عاما من المواجهة بين واشنطن وطهران، كما يعيد رسم توازن القوى فى منطقة الشرق الأوسط، ومكن من تنفس الصعداء رغم وجود معارضين له فى عدد من الدول.
وأوضحت الصحيفة أنه بموجب هذا الاتفاق، ستقلص إيران من احتياطيها من اليورانيوم بنسبة 98 %، ومن جهاز الطرد المركزة بنسبة 75 %، مقابل رفع العقوبات المفروضة على هذا البلد، باستثناء الحظر على استيراد الأسلحة، الذى سيستمر خمس سنوات.

