أكد الدكتور محمد إبراهيم منصور، عضو المكتب الرئاسى لحزب النور، ضرورة مراجعة مواقف من هم على ذمة قضايا من الشباب والإسراع بالبت فى أمرهم للإفراج عمن لا صلة له بالعنف، لأن السجون أصبحت محاضن لتفريخ المنحرفين فكريًا.
وأكد منصور فى تصريحات على الموقع الرسمى لحزب النور ضرورة فتح الباب لمن يريد الرجوع إلى حضن الوطن لاحتضانه ورعايته حتى يخرج من أزمته، وعدم التوسع في الاشتباه والحذر فى التعامل الأمنى، حتى لا تعطى رسائل سلبية لهؤلاء الشباب فيقعوا فريسة لدعاة التخريب والعنف.
وأوضح منصور أهمية العمل بأقصى سرعة على احتضان الشباب والسماع لهمومهم ومشاكلهم والسماح لهم بالتعبير عن آرائهم بما لا يضر وطنهم، متابعًا: "لابد أن يفعَّل دور الأزهر والأوقاف والدعاة الوطنيين والجمعيات المعتدلة ومؤسسات المجتمع المدنى لاحتواء الشباب والرد على شبهاتهم، وعقد دورات لعدد غير قليل من الكوادر، تلك الدورات تتناول التأصيل العلمى والفكري لمواجهة الأفكار المنحرفة وكيفية الرد عليها، وكيفية مواجهة شبهاتها، وكيفية تحصين الشباب منها، وبث هؤلاء الكوادر في ربوع مصر حتى ينشروا هذا الفكر المنضبط في هذه القضايا التي يثيرها هؤلاء الشباب، وهذه العمومات التي يستخدمها هؤلاء الشباب ولا يفهمون معناها".