أكد المهندس ياسر قورة رئيس حزب المستقبل، أن الاتفاق الذى توصلت إليه طهران مع الدول الست الكبرى، جاء بعد سنوات من الصراع الأمريكى الإسرائيلى الإيرانى، وتحول الصراع إلى مصالحة واتفاق مصالح، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة تعمل بمبدأ المصلحة أولا".
وأضاف "قورة" فى بيان له اليوم "حينما كانت المصلحة الأمريكية تستدعى دعم دول الخليج ضد إيران تم فرض الحظر الاقتصادى وتجميد أرصدة إيران فى دول الغرب"، وعندما تغير المشهد وأصبحت الولايات المتحدة ترغب فى ضرب دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات، تقرر أن تقوم إيران بدور شرطى الخليج لتهديد دول الخليج والسيطرة عليها وإرهابها بعد أن قامت بالوقوف ضد أمريكا مع مصر ودعم ثورة 30 يونيو وإفشال مخطط تفتيت مصر ومن ثم تفتيت الخليج، وكذلك لتخفيض سعر النفط بعد فك الحظر الاقتصادى مع إيران بعد ثلاثة عقود، وبالتالى تدمير اقتصاد دول الخليج".
وأوضح رئيس حزب المستقبل، أن واشنطن تضع يدها مع إيران لدعم بشار الأسد فى سوريا، فبعد أن كانت تسعى لعزله وتدميره اختلفت المصلحة الأمريكية وقررت الإبقاء على بشار ضد رغبة السعودية اليوم لدعم الشيعة وضرب داعش.
وشدد "قورة" على ضرورة أن تنتبه المملكة العربية السعودية وباقى دول الخليج إلى ذلك المخطط الهادف لتفتيت البلد، وأن تلتحم مع مصر وتقف صفا واحدا وألا تنجرف نحو الولايات المتحدة التى تعمل بمنتهى القوة لتدمير دول الخليج ومصر.