وردا على فوائد الاتفاقية من 5+1 مع إيران فى تحقيق السلام والأمن الدولين من جهة والعلاقات التجارية فى أوروبا مع هذا البلد قالت موجيرنى "سيكون لدى الاتحاد الأوروبى اهتماما كبيرا فى ما سيحدث فى المنطقة من الآن فصاعدا،كانت أوروبا دائما الشريك التجارى الأول لإيران إلى فتور العلاقات فنحن نشارك فى المنطقة من الشرق الأوسط والبحر المتوسط والخليج الفارسى الذى هو الأكثر سخونة فى العالم الآن، وأوروبا بلا شك أكبر المستفدين من هذا الاتفاق، وهو انتصار شامل، أولا لأن هناك اتفاق على منع انتشار الاسلحة النووية على نطاق لم يسبق له مثيل، ثانيا لأنه يجلى الاستقرار والأمن خاصة فى الشرق الأوسط، وإذا لم يكن هناك اتفاق سيكون هناك تصعيد عسكرى فى تلك المنطقة، وهذا الاتفاق سيكون استثمار فى جيل الشباب الإيرانى، كما أنه سيفتح الباب لهم لنوع جديد من العلاقات فى المنطقة ، وبدءا من هذا الاتفاق سيبدأ قادة ايران فى العلاقات الجيدة مع جيرانها استنادا على فكرة بناء الثقة وبدعم من المجتمع الدولى ، مما سيجعل منطقة الشرق الاوسط والعالم سيكون مختلفا".
موجيرنى:لا يوجد أى عنصر مفقود فى الاتفاق للتأكد من أن كل شىء واضح
وأكدت موجيرينى أن "لا يوجد أى عنصر مفقود فى الاتفاق للتأكد من أن كل شىء واضحا، ولا توجد أى مساحة للعب ولا للمفاجآت، لقد ترجمت مبادئ لوزان فى حوالى 100 صفحة مفصلة للغاية وهذا ما يجعله قويا للغاية. حيث إننا أردنا أن نتأكد من أن كل تفسير كل ما نرغب به بنفس الطريقة التى تمت كتابتها به، وهذا يجعل من اتفاق قوى وقابل للتطبيق بسهولة، الجميع يعرف ما يجب القيام به، الشىء صعب ليس لفهم أو تفسير، ولكن لخلق وظروف سياسية داخلية خاصة، للحفاظ على قوتها".
وأوضحت موجيرينى أن انتابها شعور بفشل هذا الاتفاق كثيرا ولكن لم يكن لدى شكوك بوجود ارادة سياسية قوية من الطرفين، والتفاوض سيكون ناجحا فى حالة وجود ارادة سياسية قوية ، لأن لا أحد يحقق 100% لما ينطوى عليها".
وأشارت إلى أن كان على الجميع أن يدرك دائما أن هذا لم يكن فقط اتفاق بل أنه منقذ العالم من كارثة وأيضا للسلامة النووية، وهناك أمل فى أن هذا النهج سيكون له الفضل فى حل الصراع الذى استمر لعقود والأهم هو السيطرة على البرنامج النووى الإيرانى".

موضوعات متعلقة ..
- روحانى: لن يقال على إيران بعد الآن إنها خطر عالمى وهذا إنجاز