خالد صلاح

كريم عبد السلام

تحركات التنظيم الدولى للإخوان

السبت، 11 يوليه 2015 03:00 م

إضافة تعليق
لا يتورع التنظيم الدولى للإخوان عن فعل أى شىء، لإنقاذ الجماعة فى مصر من الانهيار والزوال، فقيادات التنظيم بالخارج ومعظمهم مصريون يعرفون معنى أن تنهار الجماعة فى مصر وأن يزول تأثيرها كواحد من اللاعبين السياسيين فى الساحة المصرية، وما يمكن أن يجره ذلك من إجراءات مماثلة تتخذها الدول العربية الرافضة لاستمرار الإخوان ذراعا للاستخبارات الغربية  تنفذ المخططات الاستعمارية الجديدة تحت ستار الدين.

يتحرك قيادات التنظيم الدولى على عدة مستويات، متخذين من عقوبات الإعدام الصادرة بحق مرسى وأعضاء الجماعة فى الجرائم الثابتة عليهم ذريعة لاستقطاب البرلمانات الغربية خصوصا فى الدول التى أوقفت تطبيق عقوبة الإعدام، وآخر تلك التحركات ما تم من قبل الجماعة فى النمسا ولقائهم أعضاء بالبرلمان النمساوى لعرض مطالب الجماعة على البرلمان الأوروبى.

أيضا، عقد التنظيم الدولى مؤتمرات فى لندن وإسطنبول، دعا إليها عدد من الساسة والبرلمانيين هناك للتأكيد على الطرح الأمريكى بخصوص الإخوان، أنهم جماعة سياسية، وأنهم لا علاقة لهم بداعش أو القاعدة وأنهم لا يتبنون العنف، طبعا أنت تضحك وأنت تقرأ هذه السطور عن جرأة ووقاحة جماعة  يعترف قادتها فى فيديوهات مسجلة بالتفجيرات والعمليات الإرهابية وربما تتساءل عن حضور عدد من البرلمانيين والصحفيين والمحللين الغربيين تلك اللقاءات وتبنى مطالب الإخوان.

لو عرف السبب بطل العجب كما يقول المثل الرائج، فالتنظيم الدولى للإخوان لا يرفع شعار قال الله وقال الرسول، وإنما شعاره الغاية تبرر الوسيلة، ويعرف كيف يخاطب ويتواصل مع مشاهير السياسة والإعلام المستهدفين فى البلاد التى يتركز بها، فالرشاوى الجنسية مثلا هى أحد الأسلحة السرية لتنظيم الإخوان، يقدمون كل ما يعجب الزبون المراد استقطابه أيا كان لونه ومزاجه، فضلا عن تقديم الأموال بسخاء نظير الافتتاحيات الموجهة والمقالات الداعمة لتوجه الإخوان والتقارير الحقوقية المضروبة التى تولول على أحوال الجماعة وتنتقد القوة المفرطة تجاهها.

ليست هذه كل أسلحة التنظيم الدولى ذى الألف وجه، فهم يبعثون بالرسائل والرجاءات إلى الإدارة المصرية طوال الوقت تفيد التوبة والعودة عن طريق الإرهاب ومنع النزول فى الشوارع يوم الجمعة ولو بمظاهرة من 5 أفراد فى المطرية، «بس نقعد ونتكلم، علشان يطلعوا يقولوا فى قنواتهم الداعرة إن الدولة المصرية تفاوضهم وعشان البيان الجاهز من البيت الأبيض يطير فى كل وكالات الأنباء بأن الإدارة الأمريكية تثمن وتبارك المفاوضات بين طرفى الأزمة فى مصر» لبحث حل سياسى يحقن الدماء.
«طب فين حق دماء الشهداء ياروح أمك»
وللحديث بقية
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة