وتعود الواقعة عندما حرر ملاك هذه القنوات شيكات بدون رصيد قيمة عرض العمل، وبعدها اختفوا لمدة عامين كاملين، مما دفع النجم محمد سعد للجوء للقضاء وحصوله على حكم ضدهم بالحبس، حيث تعاقد حسام مهدى على عرض المسلسل خلال شهر رمضان 2012، وطلب من اللمبى وقتها أن يتعاقد أيضا مع علاء عيسى وطارق عبد العزيز، مقابل أجر مادى ولم يدفعوا منه سوى العربون فقط، بعدها تغيبوا تماما ودخل بعض المنتجين وسطاء فى القضية لحلها، واتفقوا على عقد جلسة للتفاهم ولم يحضر من ملاك القنوات أحد".
وتدخل فى الأمر الإعلامى خيرى رمضان ووعده حسام المهدى بدفع المبالغ المالية على أقساط، وبعد جلسة جمعت بين حسام المهدى وخيرى رمضان واللمبى تنصل المهدى كعادته من وعوده ولم يدفع شيئا، وتدخلت نقابتا الممثلين والسينمائيين فى الأمر وأعلنا أنهما سيخاطبان رئاسة الوزراء لغلق هذه القنوات الفضائية، التى تتعمد التأخير فى دفع مستحقات الأعمال التى تعرض على شاشتهم، مما كبد المنتجون خسائر مالية وجعل بعضهم يتوقف نهائيا عن الإنتاج خلال الفترة الحالية.
وتعقيبا على الأحكام الصادرة ضد أصحاب القنوات الفضائية، قال النجم الكوميدى محمد سعد فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إنه يثق تماما فى الداخلية، وأضاف: "أنا عارف أن حقى هيرجع بإذن الله، خصوصا وأن الوضع الأمنى أصبح استقرارا أكثر من الماضى، ولدى ثقة كبيرة فى تنفيذ الأحكام الصادرة من قضاء مصر العادل فى أسرع وقت".

صورة من الحكم على حسام المهدى

حسام المهدى صاحب قنوات بانوراما دراما

صورة الحكم على علاء عيسى

علاء عيسى صاحب قنوات كايرو دراما

صورة الحكم على رانيا يسرى

المنتج طارق عبد العزيز