قالت الجماعة الإسلامية، إن موقفها هو التمسك بالسلمية والرافض لأى صورة من صور العنف من أى طرف وتحت أى مُسمى وهو ما تؤكده بياناتها ومواقفها وتحركاتها وحملاتها الداعية للسلمية والرافضة للعنف.
وأضافت الجماعة، فى بيان لها، أنها حريصة على أن تكون دائماً جزءاً من حل الأزمة لا عاملاً يؤدى إلى تعقيدها، موضحة أن الحفاظ على الدولة المصرية وتماسكها والحرص على رأب الصدع فى المجتمع المصرى من أهم المبادئ التى تعمل الجماعة من أجل تحقيقها.
وجددت الجماعة الإسلامية الدعوة لجميع أطراف الأزمة فى مصر إلى ضرورة الخروج من هذه الأزمة من خلال حل سياسى شامل وعادل لا يقصى أحداً من المصريين، ويحفظ الحقوق ويلبى مطالب المؤيدين والمعارضين على حد سواء.