أكرم القصاص

مسئول أمريكى: البعض فى واشنطن يميلون للاحتفال بهزيمة حزب أردوغان

الثلاثاء، 09 يونيو 2015 01:10 م
مسئول أمريكى: البعض فى واشنطن يميلون للاحتفال بهزيمة حزب أردوغان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
كتبت ــ إنجى مجدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
استبعد مسئولون أمريكيون أن تكون لنتائج الانتخابات البرلمانية، والتى فقد فيها الحزب التركى الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان، الأغلبية، تأثيرا لإنهاء الخلافات بين واشنطن وأنقرة، لاسيما فيما يتعلق بالصراع فى سوريا.

وخسر حزب العدالة والتنمية التركى الحاكم، فى الانتخابات التى أجريت الأحد، الأغلبية، التى تمتع بها طيلة أكثر من عقد، مما ينبئ بفترة من الغموض السياسى بشأن الحكومة الائتلافية المقرر تشكيلها.

وبحسب المسئولين والمحللين الذين تحدثوا لوكالة رويترز، الاثنين، فإن الخطوط الرئيسية للسياسة الخارجية التركية من غير المرجح أن يتغير كثيرا. فحزب العدالة والتنمية الإسلامى لا يزال الحزب الأكبر، فضلا عن بقاء أردوغان على احتفاظه بتأثير كبير.

خلافات بين أنقرة وواشنطن


وتختلف أنقرة وواشنطن إلى حد كبير بشأن الصراع فى سوريا. وقد سعى الرئيس التركى إلى فرض منطقة عازلة داخل الجارة الجنوبية لوقف تدفق اللاجئين الفارين جراء الحرب الأهلية إلى تركيا وضغط على الولايات المتحدة من أجل القيام بعمل قوى للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

ورفضت الإدارة الأمريكية أى تحرك عسكرى أمريكى للإطاحة بالأسد ومارست ضغوطا على أردوغان لوقف المقاتلين الأجانب الذين يمرون عبر الأراضى التركية إلى سوريا للإنضمام إلى تنظيم داعش الإرهابى ضمن الصراع المسلح بين الحكومة والفصائل الإسلامية المتطرفة.

وتشير رويترز إلى أن على الرغم من أن تركيا عضو فى التحالف الدولى ضد داعش، فإن أردوغان رفض السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها لقصف التنظيم الإرهابى، الذى يسيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا.

البعض يحتفل بهزيمة أردوغان


وقال مسئول أمريكى رفيع، تحدث شريطة عدم كشف اسمه، أن البعض فى واشنطن ربما يميلون إلى الاحتفال بهزيمة حزب العدالة والتنمية، واعتبار أن "أردوغان قد انتهى"، لكن الأمر ليس كذلك.

وأشار هنرى باركى، المسئول السابق لدى مجلس الأمن القومى التابع للبيت الأبيض، أن وجود تحالف حكومة يضم حزب العدالة والتنمية من شأنه أن يعنى مواصلة السياسات الحالية.

وأضاف، مستشهدا بتاريخ أردوغان من رسم السياسة الأمنية مع وكالات الاستخبارات، قائلا: "إذا تم تشكيل ائتلاف معادى لأردوغان، سيكون هناك صدام.. لأنه الرئيس التركى من المرجح أن يواصل عمل ما يريد القيام به".

المشهد معقد فى تركيا بعد الانتخابات


بينما رأى مسئول أمريكى آخر، تحدث أيضا مع رفض كشف اسمه، أن السياسة التركية من غير المرجح أن تتغير، لكن وجود حزب أصغر فى الائتلاف الحاكم مع حزب العدالة والتنمية من شأنه أن يمارس بعض التأثير على الاتجاهات السياسية.

وقال المسئول الرفيع فى إدارة أوباما "إذا مضى أردوغان نحو تشكيل ائتلاف، فإن الحزب المشارك ربما يكون له مطالب على صعيد العلاقة مع إسرائيل واتخاذ موقف أكثر صرامة أو أقل تجاه تنظيم داعش وكذلك ما يتعلق بالرئيس بشار الأسد. لذا فإن المشهد معقد كثيرا الآن داخل تركيا".


موضوعات متعلقة..


الصحف الأمريكية: انتهى عصر أردوغان.. الأتراك يوجهون ضربة موجعة لطموحات ديكتاتور تركيا.. نتائج الانتخابات تقوض خطة تحويل تركيا للنظام الرئاسى.. مخاوف من شبح الصراع على السلطة وفترة من التوتر السياسى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة