الصحف الأمريكية: مصر تسعى إلى مساعدة واشنطن لتأمين حدودها مع ليبيا.. مستقبل أردوغان معلق على الانتخابات التركية المقبلة.. القاعدة توسع معاقلها فى سوريا واليمن

الجمعة، 05 يونيو 2015 01:16 م
الصحف الأمريكية: مصر تسعى إلى مساعدة واشنطن لتأمين حدودها مع ليبيا.. مستقبل أردوغان معلق على الانتخابات التركية المقبلة.. القاعدة توسع معاقلها فى سوريا واليمن تنظيم القاعدة

إعداد ريم عبد الحميد

يونايتدبرس:مصر تسعى إلى مساعدة أمريكية لتأمين حدودها مع ليبيا



قالت وكالة "يونايتدبرس" الأمريكية إن مصر تسعى إلى مساعدة الولايات المتحدة فى تأمين حدودها مع ليبيا، حيث تتقاتل الجماعات الإسلامية من أجل السيطرة على البلاد.

اليوم السابع -6 -2015

وأوضحت أن وكالة التعاون الدفاعى الأمنى الأمريكى، المسئولة عن صفقات المبيعات العسكرية الأمريكية، قالت إن حكومة القاهرة طلبت من واشنطن نظام مراقبة أمنية نقالة للحدود ومعدات مرتبطة به ودعم لوجستى.

وأشارت الوكالة الأمريكية فى إخطارها للكونجرس إلى أن الصفقة المقترحة التى حصلت على موافقة من الخارجية الأمريكية ستكون قيمتها 100 مليون دولار. وأضافت الوكالة أن الصفقة ستساهم فى السياسة الخارجية والأمن القومى للولايات المتحدة بتحسين أمن دولة صديقة، والتى كانت ولا تزال تعد قوى هامة للاستقرار السياسى والتقدم الاقتصادى فى الشرق الأوسط. ولفتت إلى أن نظام المراقبة الأمنية المتنقل سيوفر لمصر قدرات متقدمة تهدف إلى تعزيز قدرات مراقبة حدودها سواء مع ليبيا أو غيرها. ومن المفترض أن تتم عملية الشراء لقوات حرس الحدود المصرية التى تفتقر فى الوقت الحالى لأى قدرات للكشف عن بعد على طول مناطق دوريات حراسة الحدود المصرية. وذكرت الوكالة الأمنية الأمريكية إن النظام سيوفر إمكانية التحذير المبكر للسماح باستجابة أسرع للتخفيف من تهديدات التى تواجه حرس الحدود والمدنيين.

وتشمل حزمة البيع المقترحة شراء وبناء نظام استشعار ومراقبة أمنية للحدود للاستخدام التجارى ونظم فرعية، وأبراج مراقبة متنقلة ونظم قيادة وتحكم متنقلة، ومعدات اتصالات وقطع غيار وتدريب الأفراد وتدريب على المعدات وخدمات لوجستية وبرنامج دعم.

أما عن الشركات الأساسية التى ستوفر تلك العتاد فستكون مارتن لوكهيد، ونورثروب جرومان، و"دى أر إس" للتقنيات. ولو تم المضى قدما فى تلك الصفقة المقترحة، فإنها ستتطلب سفرا دوريا لمصر من قبل ممثلى الشركات والحكومة الأمريكية لمدة خمس سنوات.


واشنطن بوست:القاعدة توسع معاقلها فى سوريا واليمن



قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن فرعى تنظيم القاعدة يوسعان بشكل كبير معاقلها فى سوريا واليمن، ويستغلان الفوضى الناجمة عن الحروب الأهلية من أجل الاستحواذ على أراضى وزيادة نفوذها، وفقا لما ذكره محللون وسكان ومسئولون استخباراتيون.

اليوم السابع -6 -2015

وتشير الصحيفة إلى أن هذه المكاسب ساعدت أفرع التنظيم الإرهابى فى أن تصبح أطراف كبرى فى الدولتين، وأدى إلى تعقيد جهود حل الصراعات فيها. ففى سوريا، تلعب "جبهة النصرة"، جناح القاعدة، دورا قياديا فى تحالف جديد للمعارضة استولى على مناطق رئيسية فى شمال غرب البلاد.
وفى اليمن، استولى تنظيم القاعدة فى شبه الجزيرة العربية على أجزاء من أكبر محافظة فى البلاد، وأراضٍ تضم قواعد عسكرية، مطار وموانئ.

ويقول فواز جرجس، أستاذ سياسات الشرق الأوسط بكلية لندن للاقتصاد، إن القاعدة أصبحت أكثر رسوخا بعمق فى سوريا، ويكسب زخما كبيرا فى اليمن، وقد أدى التركيز العالمى على داعش إلى عدم الالتفاف لتوسع تلك الجماعة الأصولية العابرة للحدود". ويقول المحللون إنه على الرغم من عدم وجود أدلة تذكر على أن فرعى القاعدة يتعاونان، إلا أن كليهما يتبنى استراتيجيات متشابهة للتوسع، حيث يستطيعا العمل فى ظلال جماعات متمردة أكثر قوة. وفى نفس الوقت، فإن فرعى القاعدة يحاولان أن ينصبا أنفسهما باعتبارهما الشكل الأكثر قبولا للإسلام الراديكالى بين المواطنين فى اليمن وسوريا، اللذين يشعرون أنهم مهددين من قبل المتمردين الحوثيين وتنظيم داعش.

وبالرغم من أن الطائرات الأمريكية تستهدف كلا الفرعين، إلا أن فرع القاعدة فى شبه الجزيرة هو وحده من نفذ هجمات ضد الغرب، أما جبهة النصرة فقد ركزت معظم طاقاتها ما لم تكن كلها على الحرب الأهلية السورية. ويتجنب المسلحون فى سوريا اليمن تلك الوحشية التى اتسم بها تنظيم داعش، الذى انقسم عن القاعدة العام الماضى. ويبدو أن هذا التحول محاولة للفوز بالدعم المحلى وتجنب العمل العسكرى الدولى الذى يواجهه داعش الآن، كما يقول المحللون.

ويشير جرجس إلى أن قادة القاعدة يحاولون العمل تحت الرادار كجزء من إستراتيجية للتكيف يرون أنها طريقة للتنافس مع داعش والتفوق عليه.


وول ستريت جورنال:مستقبل أردوغان معلق على الانتخابات التركية المقبلة



اهتمت صحيفة "وول ستريت جورنال" بالانتخابات العامة فى تركيا المقررة خلال الأسبوع المقبل، وقالت إن مستقبل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان معلقا على تلك الانتخابات.

اليوم السابع -6 -2015

وأشارت الصحيفة إلى أن أردوغان عزز خلال العقد الماضى هيمنته السياسية فى البلاد بشكل ثابت، وفاز فى ست انتخابات متعاقبة وركز السلطة حول نفسه. والآن، فإن تفوقه السياسى يتوقف على الانتخابات التى لا يترشح فيها. ففى ظل مواجهة اقتصاد فى حالة ضعف ومعارضة استعادت نشاطها، فإن الانتخابات البرلمانية المقررة يوم الأحد تمثل لحظة فارقة لمحاولة أردوغان تعديل الدستور التركى، وتأسيس رئاسة فائقة يمكن ان تساعده على الحكم لجيل آخر.

ورأت الصحيفة أن مستقبل السلطة السياسية فى تركيا على المحك، مشيرة إلى أن أنقرة حليف مهم لأمريكا لكن يوجد انقسامات متزايدة بينهما، كما أن تركيا العضو فى حلف الناتو تطمح للانضمام للاتحاد الأوروبى. وقد أدت سياستها الخارجية العدائية والجهود الداخلية لتكميم أفواه المعارضة إلى اشتباكات متكررة بين واشنطن وبروكسل.

وتشير استطلاعات الرأى إلى تراجع تأييد حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذى شارك أردوغان فى تأسيسه. وتراجع التأييد من نسبة 52% فى الصيف الماضى إلى حوالى 40% فى الوقت الراهن. وفى حين أن العدالة والتنمية يظل متفوقا على الأحزاب الأخرى، إلا أن استطلاعات الرأى تتوقع ألا يتمكن من الفوز بأغلبية المقاعد، أى أقل بكثير من ثلاثة أخماس المقاعد التى سيحتاجها أردوغان للفوز بمحاولة إجراء التغييرات الدستورية.

ولذلك فإن أردوغان كان يركز فى الحملة الانتخابية بقوة على دعم حزبه القديم، على الرغم من أن توليه الرئاسة يفترض أن يجعله محايدا فى الانتخابات.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة