خالد صلاح

دندراوى الهوارى

المناضل الثورى(ممدوح حمزة)..خنجر قطع الألسنة وقصف الأقلام

الإثنين، 29 يونيو 2015 12:20 م

إضافة تعليق
المناضل الثورى ، والمهندس الاستشاري ممدوح حمزة ، كان أحد أبرز الوجوه المشاركة فى ثورة 25 يناير ، وحسب ما هو منشور فى وسائل الإعلام المختلفة ، سواء رصدا للأحداث ، أو تصريحات على لسانه ، كان أبرز الداعمين للثورة ضد نظام مبارك ، الفاسد ، والقمعى ، من وجهة نظره.

الرجل سطر دعما كبيرا للثورة ، معنويا وماديا ، من خلال شراء (الخيام) ونصبها فى ميدان التحرير ، أو شراء البطاطين ، والاحتياجات الشخصية ، للنشطاء والثوريين فى الميدان ، إيمانا منه بضرورة نجاح الثورة ، ضد النظام الديكتاتوري ، مبارك.

الرجل كان لديه قناعة تامة ، بالحرية ، خاصة وأنه تعرض للظلم _من وجهة نظره_ عندما ألقى القبض عليه فى العاصمة البريطانية (لندن) ، واتهامه بتدبير محاولة اغتيال شخصيات بارزة فى نظام مبارك ، من بينهم فتحى سرور ، ومحمد إبراهيم سليمان ، وزكريا عزمى ، وكمال الشاذلى ، ورغم أن القضاء البريطاني قد برأ ساحته ، إلا أنه كان يحمل مرارة ، وغصة فى حلقه من الظلم الذى تعرض له على يد نظام مبارك.

لذلك وجد فى 25 يناير فرصة ذهبية ، للانتقام من نظام مبارك ، الذى كبت حريته ، ومارس كل أنواع القمع عليه ، ومن هذا المنطلق ، أمن الرجل بشعارات الثورة خاصة (الحرية)
ممدوح حمزة ، أعطى نفسه الحق أن يهاجم ، ويتهم نظام مبارك بالفساد والقمع ، وكبت الحريات ، وخرج فى ثورة ضده ، وبذل الجهد ، وسخر المال لإزاحة النظام ، ومع ذلك لا يطيق أن يوجه له صحفى ، أو مذيع ، أو مواطن عادى ، أى نقد.

المناضل الثورى ممدوح حمزة ، لا يطيق ، أو يتحمل أن يوجه إليه أى نقد ، من أى نوع ، ويقيم الدنيا ولا يقعدها لو كاتب ، أو مذيع انتقده ، فى حين حصل على كل الحقوق لتوجيه كل الانتقادات ، والهجوم الكاسح ضد خصومه ، وضد المؤسسات ، فى ازدواجية عجيبة للمعايير.

المناضل الثورى ممدوح حمزة ، سار على درب (زوج شقيقته) الدكتور أسامة الغزالى حرب ، وحرك قضية ضدى ، لأنى انتقدته ، فى بعض مقالاتى ، وأكدت إنه كان داعما للثورة التى مكنت الإخوان من الحكم ، وهناك مئات التصريحات والتسجيلات التى تؤكد وجهة نظرى ، وفيديوهات صوتا وصورة تكشف مشاركته حتى وقت قريب فى المظاهرات ، وإقامة الندوات فى منزله واستضافة كل الذين يهاجمون السيسى ونظامه بضراوة .

لكن هيهات ، فهو الوحيد الذى يملك صك النقد ومهاجمة خصومه السياسيين ، ومهاجمتهم فى وسائل الاعلام وفى الندوات ، والمظاهرات ، بينما يوجه خنجره لقطع لسان كل من يحاول انتقاده ، وقصف كل قلم حر يحاول الاقتراب من عرشه الثورى ، وهو أمر يفوق قدرة الانسان على التصديق ، والتحمل ، وهو يرى ويسمع انتقاداته اللاذعة لمعارضيه ، ويقاضى ، كل من يحاول توجيه النقد له.

وأقولها بملئ فمى ، وبصوت جهورى ، إننى لا أخشى فى الحق لومة لاءم ، وأهلا بالمعارك ، لكشف الحقائق كاملة أمام الرأى العام ، وأن المناضل والناشط الثورى ممدوح حمزة الذى دعم بالمال ، وشارك بالجهد فى ثورة ضد نظام مبارك ، يرفض ، ويهدد ، ويطارد كل من يحاول أن ينتقده ، وكأنه فوق النقد ، وأن الثورة ، منحته الحصانة ، ووضعته فى مرتبة أعلى ، وأحاطته بهالة من القدسية ، لا يمكن الاقتراب منه أو انتقاده.

الأيام القادمة سنكشف كل الحقائق ، المدعمة بالوثائق ، والأدلة ، عن الدور الذى لعبه ممدوح حمزة منذ 25 يناير ، وحتى الأن ، وحجم المشاريع ، والشراكة بين مكتبه ، ونظام مبارك ، وأبان حكم المجلس العسكرى ، وحتى الأن .

إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

صباح محجوب

اسد

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء

معا ضد ممدوح حمزه

عدد الردود 0

بواسطة:

alla

مخطط رفع القضايا

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسو

هل يحس ممدوح حمزة بعد اغتيال الشهيد هشام بركات

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسو

ممدوح حمزه و الطابور الخامس هل فهمتوا الان الحرب الموجودة في مصر الان و لا مافهمتوش

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة