قال عمرو مكى، مساعد رئيس حزب النور لشئون العلاقات الخارجية، إن أداء الحكومة المصرية فى العلاقات الخارجية متوازنًا، ولكن هناك بعض الملاحظات، فالحكومة تعمل على التوازن مع كل الأطراف لإيجاد حلول ليست على حساب حلول أخرى،
وأضاف: فمثلًا فتح علاقات مع روسيا والصين والهند وما شابهها، هذا يوفر خيارات لدى الحكومة المصرية والشعب من تنوُّع فى كل العلاقات سواء العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية أو السياحية وغيرها، وهى علاقات توازنية أجادتها الخارجية المصرية بشكل كبير، ويسعى وزير الخارجية حاليًا لإيجاد موضع قدم فى إفريقيا بعد سحب البساط من تحت قدمى مصر، وهذا أمر لم يعد سهلًا كما كان الحال سابقًا؛ حيث كنا نلعب فى الملعب الإفريقى منفردين، لكن حاليًا أصبح لدينا منافسون كُثُر من إفريقيا نفسها مثل المغرب ومن الأطراف الفاعلة أيضًا جنوب إفريقيا وكينيا.
وأضاف مكى، فى تصريحات على الموقع الرسمى لحزب النور: "لدينا بعض الاقتراحات فى السياسة الخارجية وبعض التحفظات، ومنها إعادة النظر فى التعامل المصرى الإفريقى؛ حيث نتمنى أن يكون فيه ملحق ثقافى مصرى فى كل دولة أو مركز ثقافى مصرى فى كل دولة يتم فيه تعليم اللغة العربية وبث الثقافة المصرية، وتقديم المساعدات العلمية للدول الإفريقية مثل إعادة البعثات الدراسية الإفريقية والتنبيه على الجامعات المصرية بضرورة تحسين أسلوب التعامل مع الأفارقة الدارسين؛ لأنهم من الممكن أن يكونوا سفراء لمصر فى إفريقيا، وهو ما سيسهم فى بناء مستقبل العلاقات المصرية وقيادتها لإفريقيا، فما زال الأفارقة ينظرون إلى مصر باعتبارها الدولة العظمى أفريقيًّا وأكثرها حضارة".
وتابع: "هذه مجرد رسائل صغيرة جدًّا نقدمها للخارجية المصرية من أجل مراعاتها فى المستقبل، فينبغى أن يكون هناك تكامل فى كل المؤسسات لتحقيق المشروع القومى المصرى، وهو أن العلاقات الخارجية لابد أن تخدمها كل الجهات، حيث إنه قد يفسد الإعلام القضية، والتعليم قد يفسد القضية، والداخلية قد تفسد القضية، وأحكام القضاء قد تفسد العلاقات الخارجية؛ كل هذه الأشياء لابد أن تكون متوازنة حتى تحقق النجاح للعلاقات الخارجية".