الصحف الأمريكية: البنتاجون يوبخ ضابطا بارزا فى الحرب على داعش لسوء سلوكه.. فرنسا تريد دورا أكبر فى جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. الولايات المتحدة تحتجز 27 عراقيا من طالبى اللجوء

الإثنين، 22 يونيو 2015 01:57 م
الصحف الأمريكية: البنتاجون يوبخ ضابطا بارزا فى الحرب على داعش لسوء سلوكه.. فرنسا تريد دورا أكبر فى جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. الولايات المتحدة تحتجز 27 عراقيا من طالبى اللجوء وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس

إعداد ــ ريم عبد الحميد ــ إنجى مجدى

واشنطن بوست:فرنسا تريد دورا أكبر فى جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين


اليوم السابع -6 -2015
قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن فرنسا تريد دورا أكبر لنفسها فى جهود التوصل إلى السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضافت أن وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس قد سافر إلى الشرق الأوسط للمشاركة فى حل الصراع الفلسطينى الإسرائيليى الذى يبدو أنه غير قابل للحل، وقدم مقترحا جديدا يشمل قرارا محتملا من الأمم المتحدة يحدد شروط إنهاء المأزق وعرضا بالمساعدة من الأوروبيين والدول العربية.

وكان القادة الإسرائيليون معادين للمقترح الفرنسى، بينما كان الفلسطينيون مهذبون لكن بعيدون. وقال وزير الخارجية الفلسطينى رياض المالكى فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره الفرنسى، أنهم سيفعلون ما بإمكانهم لدعم الجهود، وفقا لما ذكرته وكالة معا الفلسطينية.

من ناحية أخرى، كان الدبلوماسيون الأمريكيون غامضين. ففى جلسة استماع بلجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأسبوع الماضى، لم تجب سمانتا باور، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بشكل مباشر عند سؤالها ما إذا كانت بلاده ستستخدم حق الفيتو ضد مشروع قرار فرنسى لدعم إنشاء دولة فلسطينية.

وتتابع الصحيفة قائلة إن فابيوس فى زيارته التى استغرقت يومين لكل من القاهرة ورام الله والقدس، سعى للترويج لفكرة أن المبادرة التى تقودها فرنسا لتعزز عملية السلام بدعم من "جماعة دعم دولية" تتشكل من الاتحاد الأوروبى والدول العربية وأعضاء مجلس الأمن الدولى ومنهم الولايات المتحدة. وكان الفرنسيون يوزعون مسودات لقرارات يدرسون تقديمها لمجلس الأمن الدولى تدعو إلى بدء محادثات السلام فورا وتضع جدل زمنيا ينتهى فى غضون عامين لإجراء المفاوضات.

إلا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وصف المبادرة الفرنسية أمس، الأحد بأنها "إملاء"، ولا تقدم إشارة حقيقية للاحتياجات الأمنية لإسرائيل.

البنتاجون يوبخ ضابطا بارزا فى الحرب على داعش لسوء سلوكه


اليوم السابع -6 -2015
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، أن قائدا عسكريا بارزا فى الحرب الأمريكية ضد تنظيم داعش قد تم توبيخه من قبل البنتاجون لتوجيهه عقدا دفاعيا لشركة يديرها اثنان من زملائه السابقين فى أكاديمية ويست بوينت الحربية، ليصبح أحدث مسئول رفيع المستوى يقع فى ورطة بسبب سوء سلوك شخصى.

وأوضحت الصحيفة أن الميجور جنرال جيه إتش بيتارد، الذى يشغل منصب نائب قائد العمليات فى الشرق الأوسط والذى أشرف على تدريب القوات العراقية، قد تم توبيخه رسميا فى فبراير الماضى بعد تحقيق استمر ثلاث سنوات من قبل المفتش العام للجيش، وفقا لوثائق حصلت عليها "واشنطن بوست" بموجب قانون حرية الحصول على المعلومات. وتدرس هيئة تحقيق الجيش ما إذا كانت ستجرده من رتبته كجنرال يحمل نجمتين قبل أن يتم السماح له بالتقاعد هذا العام.

وكان بيتارد، الذى طالما اعتبر نجما صاعدا فى الجيش الأمريكى، قد عاد إلى الولايات المتحدة فى إبريل من مقره فى الكويت. ولم يكشف الجيش من قبل عن رحيل بيتارد، بينما لا يزال موقع رسمى للجيش يصفه بأنه نائب القائد فى الشرق الأوسط. وقالت متحدثة باسم الجيش إنه أكمل مهمته، وأن عودته ليس لها علاقة بسوء سلوكه.

وذكّرت الصحيفة بأن الجيش الأمريكى واجه سلسلة من المخالفات الأخلاقية التى ارتكبها جنرالات وأدميرالات فى السنوات الأخيرة. ورغم أن مسئولى البنتاجون تعهدوا باتخاذ إجراءات صارمة، إلا أن القوات المسلحة سعت غالبا لجعل مثل هذه القضايا بعيدة عن دائرة الضوء لحماية سمعة كبار الضباط بها.
ففى العام الماضى على سبيل المثال، قال مسئولون عسكريون إن قائد قوات العمليات الخاصة فى أمريكا الوسطى والجنوبية قد تقاعد لأسباب شخصية وصحية. لكن سلسلة من الوثائق كشفت فى يونيو أن القائد الجنرال شين مولهولاند قد ظهر سكيرا مرارا فى أماكن عامة ودخل فى مهاترات.


لوس أنجلوس تايمز:الولايات المتحدة تحتجز 27 عراقيا من طالبى اللجوء


اليوم السابع -6 -2015
ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز، أن الولايات المتحدة تحتجز 20 عراقيا كيلدانيا، من طالبى اللجوء السياسى بعد الفرار من جحيم تنظيم داعش فى العراق.

وأوضحت الصحيفة، الأحد، أن نشطاء يطالبون بإطلاق سراح العراقيين المحتجزين فى سجن أوتاى بسان دييجو، منذ ما لا يقل عن 4 أشهر. وتجمع العشرات من المجتمع الكلدانى المحلى، فى الولايات المتحدة، للتظاهر خارج السجن، للفت الإنتباه إلى محنة طالبى اللجوء، الذين فروا من بلادهم خوفا من الاضطهاد على يد تنظيم "داعش".

وقال مارك عربو، المتحدث باسم المجتمع الكلدانى المحلى، إن هؤلاء الناس نجوا من الإبادة الجماعية للمسيحيين ليواجهوا الاعتقال طيلة أشهر، مع تضاؤل الأمل بشأن إطلاق سراحهم لينضموا لأقاربهم الذين يقيمون فى الولايات المتحدة. وأوضح أن الـ20 شخصا المحتجزين لديهم أقارب فى مقاطعة سان دييحو وهم على استعداد لرعايتهم، ما من شأنه أن يسمح بإطلاق سراحهم، وفقا للقانون.

وتساءل عربو مستنكراك "لماذا لا يتم الإفراج عنهم الآن ". وأشار إلى أن طالبى اللجوء محتجزين منذ نحو 4 أشهر، وهى فترة أطول كثيرا لأولئك الذين لديهم أقارب على إستعداد لاستقبالهم.

هذا فيما ردت لورين ماك، المتحدثة باسم وكالة الهجرة والجمارك، أن هناك 27 مواطنا عراقيا رهن الاحتجاز. وأوضحت أن القرارات الخاصة بالمحتجزين من طالبى اللجوء، ستصدر بعد دراسة كل حالة على حدة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة