وأضاف حامد للصحيفة "لجئنا إلى بلدة مجاورة عندما حارب الجيش لاستعادة المدينة ولكننا لم يكن لدينا المال لتحمل أسبوعين فى انتظار عودة الجنود".
وأشارت زوجة حامد إلى أن زوجها يعمل سائق سيارة أجرة، وهما والدان لـ 6 أبناء وخسرا منزلهما بسبب داعش وقالت كريمة "إن ممنوع كل شىء خاصة بالنسبة للنساء".
وأوضحت الصحيفة أن كريمة وحامد، مثل بقية النازحين فى الأنبار، وقال العدوية (40 عاما) "إنهم يقتلون الناس، وخاصة الشباب الذين يرفضون الانضمام إليهم" .
أما أنور فقال "داعش غيرت كل شىء فى العراق جميع القواعد تغيرت فجأة وكل شىء أصبح ذنبا وأصبح حراما "، أنور هرب مع زوجته وطفلين قبل بضع أسابيع وأكد "جميعهم مسلحون ببنادق وسكاكين ويرتدون أقنعة لعدم التعرف عليهم"، أما عمر وهو طالب بكلية الطب فى منطقة المأمون فى بغداد، فقال "رغم القيود التى فرضت وخاصة على النساء إلا أن هناك إصرارًا من الجانب الآخر لاستمرار الحياة الطبيعية".
