نشرت صحيفة الإيكونمست البريطانية تقريراً عن مستوى الخدمات الصحية فى مصر على خلفية الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء "إبراهيم محلب" لمعهد القلب التى أثارت الكثير من الجدل، ودفعت بعض النشطاء إلى تدشين صفحة بموقع التواصل "فيسبوك" باسم "علشان ميتفاجئش" تعرض فيها تدنى مستوى الخدمات الصحية داخل المستشفيات.
وقالت الصحيفة أن مصر التى عرفت فى العالم القديم بمهارة اطبائها أضحت واحدة من البلاد التى تقدم مستوى متواضع من الخدمات الطبية، فالتأمين الطبى الذى يغطى 54% من السكان، لا يمنح الرعاية الطبية سوى لـ8% منهم فقط، لافتة إلى أن الأغلبية تلجأ إلى القطاع الطبى الخاص، ومنها من يظل يواظب على زيارة مستشفيات القطاع العام لعدم امتلاك المال الكافى او لتواجده بعيدا عن المراكز الصحية الخاصة وصعوبة الوصول إليها.
وكانت الحكومة المصرية قد قررت رفع ميزانية الصحة إلى 42.4 مليار جنيه مصرى، اى بزيادة تصل إلى 27% عن العام الماضى، ولكن تلك الزيادة لا تمثل سوى 1.75% من إجمالى الناتج القومى، رغم أن الدستور تبنى بعد المواد التى تقر بزيادة ميزانية الصحة إلى ما لا يقل عن 3% فى العام الماضى.
ويرى التقرير أن الحكومة المصرية التى تواجه الكثير من الأعباء الاقتصادية وفى أولها أزمات الطاقة وتوفير الغذاء وأيضا بناء عاصمة عصرية جديدة، تبدو غير قادرة على علاج ملفات الصحة فى الوقت الحالى مما يسبب الكثير من المعاناة للمرضى والأطباء الذين يفضلون العمل فى القطاع الخاص أو الهجرة بدلا من العمل بمستشفيات الدولة التى يصل عددها إلى 4 ألاف مستشفى، منهم 500 دون طبيب واحد.
الإيكونمست: الحكومة المصرية غير قادرة على علاج ملفات الصحة
الجمعة، 19 يونيو 2015 03:57 م
زيارة المهندس ابراهيم محلب لمعهد القلب