وقالت الدكتورة لورا فروستاتشى المستشارة القانونية لوزير الداخلية الإيطالى ورئيسة المنظمة العالمية للتنمية والشباب"رايس" الإيطالية، إن الحكومة الإيطالية فرضت حالة الطوارئ بسبب المشاكل المتعلقة بسياسات الهجرة غير الشرعية، مشيرة إلى أن زحف الأفارقة نحو الاتحاد الأوروبى يسهم فى انخفاض المستوى الاقتصادى ونشر المرض والفقر.
وأضافت فروستاتشى أن مطاردة المهاجرين على الحدود الإيطالية الفرنسية قد حولت انتباهنا لاهتمام أكبر نحو المشكلة، وإيجاد حلول لتلك الأزمة التى تعانى منها إيطاليا والاتحاد الأوروبى.
ووفقا للصحيفة الإسبانية فإن الاتحاد الأوروبى يناقش أمر الهجرة غير الشرعية خلال 20 عاما وحق اللجوء ولكن بدون التوصل لأى حلول تذكر أو أى نتائج إيجابية، وتعتبر إيطاليا من أكثر الدول الأوروبية تضررا من الهجرة غير الشرعية.
وأضافت أن إيطاليا فى الفترة الأخيرة عدت فرنسا التى نفت فى شكل قاطع أن تكون أغلقت حدودها فى فنتيميليا حيث تجمع عشرات المهاجرين على أمل الوصول إلى شمال أوروبا، فى آخر فصل من أزمة الهجرة إلى أوروبا من دون ظهور أى حل فى الأفق، فيما أنقذت البحرية الألمانية أكثر من 500 مهاجر قبالة الساحل الليبى.
وتدخل رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزى فى الجدل فى شأن الهجرة منددا بـحذلقات بعض وزراء دول أجنبية فى إشارة إلى تصريحات وزير الداخلية الفرنسى برنار كازنوف.
وقال رينزى عندما سئل عن تصريحات كازنوف إن على الأوروبيين واجب مواجهة مشكلة المهاجرين سويا، إن حذلقات بعض وزراء دول أجنبية تذهب فى الاتجاه المعاكس، من جهته أكد وزير الداخلية الفرنسى أن الحدود الفرنسية الإيطالية غير مغلقة، لكنه أكد أن فرنسا تحترم القوانين الأوروبية التى تنص على أن يتم قبول المهاجرين فى إيطاليا لأنهم مسجلون فيها.
