خرجت الجنازة من المسجد الكبير بالقرية وحضر الجنازة عدد من القيادات الأمنية على رأسهم اللواء ممتاز فهمى مدير أمن المنوفية والعقيد سمير الجنزوى مأمور مركز الباجور واللواء أسامة فرج السكرتير العام لمحافظة المنوفية.
وسط هتافات معادية لجماعة الإخوان الإرهابية، منها لا إله إلا الله الإخوان أعداء الله، لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله، يا شهيد نام وارتاح وإحنا ها نكمل الكفاح، وطالب أهالى بسرعة القصاص من القتلة ومن الإرهابيين.
وأكد شقيق الشهيد أن شقيقه كان موجودا بالقرية من أربعة أيام للاطمئنان على والدته، وإنه متزوج ولديه اثنتان من البنات، هما رؤية ١٥ سنة، وهويدا ١٢ سنة، لافتًا إلى أن الشهيد كان حسن الخلق وطيب السمعة بين الناس وكان محافظا على أداء الصلوات الخمسة داخل المسجد.
ومن جانبه أكد اللواء أسامة فرج السكرتير العام لمحافظة المنوفية على أن شهداء الجيش والشرطة يقدمون أرواحهم فداء الوطن، وذلك يؤكد على أن انتماء المصريين كافة إلى وطنهم مصر العزيزة التى يقدرونها ويعرفون شأنها ويصرون على إعلاء كلمتها، قائلا: هذه الأرواح نعدها شموعا على طريق المستقبل تقودنا نحو التقدم والنماء ولهم منا كل الحب والتقدير ولن تنسى مصر أبدا هذه التضحيات وسيذكرها التاريخ ويسطرها بحروف من نور دليلا على عظمة مصر وأبنائها.

صورة الأهالى أثناء دفن الشهيد

صورة أثناء الصلاة على الشهيد فى المسجد

الأهالى أثناء نزول الجثمان من سيارة الإسعاف

صورة الشهيد

صورة لجثمان الشهيد