عهد عبد الناصر
أغنيات لا حصر لها هذه التى صنعت خصيصا من أجل عيون ناصر وثورته ومرحلته، فمع كل خطوة كان يخطوها كانت تظهر أغنية شارك فيها كبار الملحنين والمطربين لتأييد الرئيس الراحل، من بين هؤلاء موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب الذى قدم أغنيات مثل بطل الثورة وحى على الفلاح، وغيرها، عبد الحليم هو الآخر كان له دور واضح فى دعم وتأييد ناصر فقدم أغنيات مثل "احنا الشعب" و"العهد الجديد"، كما شاركت كوكب الشرق أم كلثوم فى هذا الأمر بأغنيات مثل "حكاية سد"و"يا جمال يا مثال الوطنية".
لم يقتصر التأييد فى عهد ناصر على الأغانى فقط والأوبريتات بل كانت هناك الكثير من التظاهرات التى كانت تخرج مؤيدة له، والتى كانت تدعمه فى بعض القرارات أو المواقف السياسية سواء كانت خاصة بالشئون الخارجية أو الداخلية.
عهد السادات
اختلف شكل التأييد الجماهيرى بين عبد الناصر والسادات، فعلى الرغم من أن لهذه الحقبة مؤيدين إلا أنه لم يحظ بجماهيرية ناصر، فظهرت أغنيات كثيرة مؤيدة له قال عنها البعض إنها كانت بأوامر عليا إلا أن هذا لا ينكر أن فترة السادات نالت بعض التأييد، خصوصا بعد حرب أكتوبر ومعاهدة السلام التى يراها الكثير أنها أنقذت البلاد وأبناءها من نزيف الشهداء.
من بين هذه الأغنيات التى قدمها بعض الفنانين للرئيس الراحل أنور السادات من بينها "تعيش يا سادات" لسيد مكاوى، وأغنية "بالسلام والسلامة" لـياسمين الخيام.

كافرات تحمل صورة الرئيس السيسى
عهد مبارك
لم يحظ مبارك بكم التأييد الشعبى الذى حصل عليه الرؤساء السابقون له، فكان أبرز الأوبريتات الداعمة له هو أوبريت "اخترناه" الذى شارك فيه عدد كبير من المطربين، على مدار 20 عاما من الحكم لم تكن هناك أغنيات لامعة تعبر عن حجم التأييد المهول للرئيس مبارك، ولكن فى السنوات الأخيرة له خرجت بعض الأغانى لشيرين عبد الوهاب، وعمرو دياب وعدد آخر من المطربين كانت لهم مشاركات فى هذا الأمر، وعلى الرغم من ذلك إلا أن حجم التأييد لم يكن بحجم سابقيه.

طريقة جديدة للتعبير عن دعم الشعب للرئيس
مرسى
منذ الأيام الأولى لتوليه الرئاسة وأنصاره من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين لم يتوقفوا عن إصدار أغنيات لدعمه وتأييده قبل حتى أن يخطوا أى خطوة إيجابية، وعلى الرغم من كثرتها إلا أنها لم تحقق الصدى المطلوب ولم تنتشر بشكل كبير إلا على مستوى الجماعة والمؤيدين له، ولم ترتق إلى مستوى التأييد الشعبى بل كانت على مستوى الجماعة فقط.
عبد الفتاح السيسى
حصل الرئيس عبد الفتاح السيسى على نصيب الأسد بين الرؤساء على التأييد الشعبى، فلم يقتصر الأمر على التأييد بالأغنيات فقط والأوبريتات، منذ أن كان مرشحا للرئاسة ظهرت طرق تعبير مختلفة للتعبير عن تأييده ودعمه فى معركة الرئاسة، مثل البوسترات المعلقة على واجهات المنازل وفى الشوارع والميادين، فضلا عن السلاسل التى حملت صورة الرئيس والكارنيهات والبطاقات الشخصية التى تحمل صورة السيسي، وكذلك أغطية الرأس التى زينت بصورة الرئيس، والعملات النقدية التى كانت تباع فى المترو وتحمل اسم وصورة عبد الفتاح السيسى.
التأييد الشعبى لم يقتصر على الفقرة التى سبقت ترشحه للرئاسة بل استمرت حتى بعد مرور ما يقرب من عام على توليه منصب رئاسة الجمهورية، فقبل أيام من الآن ظهرت "كافرات للموبايل" تحمل صورة السيسى والتى تعتبر أحدث طريق للتأييد الشعبى للرئيس.