خالد صلاح

أحمد محمود سلام يكتب: اسلمى يا مصر

الجمعة، 08 مايو 2015 08:10 م
أحمد محمود سلام يكتب: اسلمى يا مصر علم مصر
إضافة تعليق
ذات يوم كتب الشاعر مصطفى صادق الرافعى نشيدا رائعا قام بتلحينه الموسيقار صفر على الذى رحل 5 مايو سنة 1962 ليضحى ذلك النشيد هو نشيد مصر القومى فى أعقاب ثورة 1919 وحتى عام 1936، وقد جسدت كلمات النشيد معانى تشحذ العزم وتوقظه لأجل تحرير مصر من قبضة المستعمر البريطانى . يقول مطلع النشيد الشهير:
اسلمى يا مصر إننى الفدا
ذى يدى أن مدت الدنيا يدا
أبدا لن تستكينى أبدا
إننى أرجو مع اليوم غدا
ومعى قلبى وعزمى للجهاد
ولقلبى أنت بعد الدين دين
لك يا مصر السلامة
وسلاما يا بلادى
إن رمى الدهر سهامه
أتقيها بفؤادى
ذاك كان مطلع النشيد الوطنى المصرى "القديم" فى زمن ثورة 1919 وحتى عام 1936 المبتغى أن يعود من جديد تزامنا مع خطر داهم وعدوان غاشم على أمة عظيمة ابتليت فى فصيل مارق اتخذ الإرهاب منهجا لأجل تحريق وطن بأسره وصار لزاما التوحد فى وجه ذلك العدو الذى تفرد بأنه الأوحد فى تاريخ مصر الذى خرج من نبت مصر ليكون عارا عليها باعتناقه أفكارا ظلامية تُعلى من قيمة مرشد"الجماعة" على حساب وطن بأسره وقد صار مرشد الإخوان المسلمين منذ فجر البداية عام 1928 وإلى قيام ثورة 30 يونيو هو الأثير لدى تابعى الجماعة حيث لاطاعة إلا للمرشد تزامنا مع غياب صادم للعقل لتشهد مصر إرهابا لم تشهده حتى من أعدائها فى أيام هى بحق أيام شدة ومحن إستلزمت ثورة لتطهير مصر من الأخونة إستتبعت بحرب مشروعة ضد الإرهاب . اسلمى يامصر نداء من ماض بعيد يعاود من جديد لأجل أن تعود مصر كما كانت أرض الأمن والأمان والإستقرار . هل من سبيل لعودة ذلك النشيد ليكون نشيدا قوميا لحين مفارقة البلاء شحذا لعزم أمة يراد لها الفناء على يد فصيل من الخونة صاروا وباء. حديثى مجرد نداء !
إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

نادية

رائع

رائع رائع رائع رائع رائع

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة