فى هذا الصدد يرصد "اليوم السابع"، أبرز ملامح "كالتشيو" بالموسم الحالى..
نجم بوجبا يسطع.. وميسى جديد فى باليرمو
الفرنسى بول بوجبا، الفتى الأسمر قدم موسما رائعا مع السيدة العجوز، من خلال 21 مباراة مع يوفنتوس بكالتشيو، سدل فيها 7 أهداف وصنع هدفين، ليشتد الصراع عليه من الأندية الأوروبية لضمه.
وليس بوجبا فقط هو أفضل لاعب فى البطولة بل ظهر هناك ميسى جديد، ولكن هذه المرة فى صفوف باليرمو، ويدعى "باولو ديبالا" الذى سجل 13 هدفا، وصنع 10، فى 33 مباراة مع الفريق صاحب المركز الـ10.
جنوى قاهر الكبار
ظهر نادى جنوى الإيطالى فى حالاته هذا الموسم، باحتلاله المركز الـ6 بالجدول، ومنافسته على بطاقة الدورى الأوروبى الموسم المقبل، حيث نجح الفريق فى قهر المتوج بلقب "يوفنتوس" بهدف، قبل أن يجهض على حلم ميلان الأوروبى بثلاثية مقابل هدف بالجولة الـ33 من المسابقة، مع العلم أنه فاز عليه ذهابا بهدف، ليضم بعد ذلك أحد قطبى روما وهو فريق لاتسيو إلى سجل ضحاياه من الكبار ضحايا بهدف ذهابا وإياب.
قطبا ميلان.. إلى أين؟
قطبا ميلان إلى أين؟.. سؤال أصبح يطرح نفسه فى كل موسم والرد كالعادة "لا جديد"، حيث أصبح "ميلان" حقل تجارب للمدربين، فبعد إقالة سيدورف جاء فيليبو إنزاجى، ليقبع بالفريق فى المركز الـ11، ويبتعد عن فرصة اللعب بالدورى الأوروبى.
شهد ميلان صراع خارج الملعب على "تورتة" ملكية النادى بين المليادير التايلاندى وإحدى شركات الاستثمار الصينى، ولكن الأول نجح فى حسم شراء 49% من أسهم النادى.
وينطبق الحال على الجار اللدود إنترناسيونالى، الذى عاد إليه المدرب روبرتو مانشينى قادما من "جالطة سراى التركى" ولكن لم يتحسن مستوى الفريق إلا فى آخر 3 جولات، وبات يمنى النفس بالمشاركة فى "يوروباليج" الموسم المقبل على الرغم من المنافسة الشرسة على تلك التأشيرة مع أندية سامبدوريا ونابولى وجنوى وفيورنتينا.
ولعل التراجع الكبير فى مستوى قطبا ميلان، ظهر بشكل كبير فى ديربى الفريقين ذهابا وإيابا، حيث خرج دون طعم ولا رائحة، وكانت البسمة الوحيدة هى جماهير الفريقين.
الذئاب "شبعت" وصافة
اكتفى فريق روما بالتنافس مع جاره لاتسيو على وصافة "كالتشيو" فى الموسم الحالى، والتى شبع منها جماهير الذئاب، حيث أصبح روما صاحب الأكثر وصافة بـ7 مرات فى آخر 10 سنوات، وباتت الجماهير تمنى نفسها بقنص لقب "الاسكوديتو" الغائب عن خزائن الفريق منذ موسم 2000-2001.
تونى هداف تاريخى
نجح لوكا تونى، صاحب الـ37 عاما، خلال موسمين، فى التربع على عرش الهداف التاريخى لفيرونا برصيد 38 هدفًا، بواقع 18 هدفًا فى الموسم الجارى، و20 فى الموسم الماضى، وجاء منها 25 هدفًا على ملعبه و13 خارج ملعبه فى الكالتشيو متفوقا على جوانيتو جوميز صاحب الأهداف الـ9، ثم إيتوربى بـ8 أهداف.
واحتل تونى وصافة هدافى الكالتشيو خلف الأباتشى كارلوس تيفيز صاحب الصدارة بـ20 هدفا.
الرأس الذهبية لا تصدأ
صاحب الرأس الذهبية والهداف التاريخى لكأس العالم، الألمانى ميروسلاف كلوزة، نجح فى تسجيل 12 هدفا، وصناعة 5 مع لاتسيو بالموسم الحالى، فى 18 مباراة شارك فيها، منها 6 مباريات كلاعب احتياطى من إجمالى 33 جولة ماضية.
وكان ينوى مدرب لاتسيو الاستغناء عن خدماته فى يناير الماضى ولكن كلوزه فضل البقاء ليثبت له خطأه.
قبلة الحياة للفرعون الجديد
رد المصرى محمد صلاح بقوة على تواجده مقاعد البدلاء تشيلسى الإنجليزى، لم يشارك إلا فى 30 دقيقة بواقع 3 مباريات بـ"بريميرليج"، ويعلنها أن عاد من قبور المظاليم للحياة من بوابة الفيولا بتسجليه لـ4 أهداف وتمريرة حاسمة وحيدة بالدورى فقط، ليفكر البلوز فى عودته عقب انتهاء إعارته لفيورنتينا.
طًرد باتريس إيفرا، من صفوف مانشستر يونايتد بالصيف الماضى ليجد مكانه بالسيدة العجوز"يوفنتوس" ويقتنص لقبه الأول بالكالتشيو، ليؤكد على خطأ مسئولى الشياطين الحمر برحليه مقابل 1.32 مليون إسترلينى والمفاجأة خروج تقارير تفيد برغبة يونايتد فى شراءه مرة أخرى من اليوفى.
ونذهب لخليفة راؤول جونزاليس"الفارو موراتا" الذى فرط فيه الريال بالميركاتو الصيفى الماضى مقابل 35 مليون يورو لمصلحة السيدة العجوز، ليتألق فى صمت مع اليوفى ويكون ثنائيا مخيفا مع تيفيز ويسجل 7 أهداف بالبطولة بموسمه الأول ويحقق لقب الكالتشيو وكذلك التأهل لملاقاة فريقه السابق بنصف نهائى دورى أبطال أوروبا.
كلمات متعلقة: