ووفقا لصحيفة الموندو قال راخوى فى البرقية "أود أن أعرب عن إدانة بلدى الشديدة لهذا الهجوم الإرهابى على المسجد، وخالص التعازى للضحايا والتمنى الشفاء للمصابين".
وقال راخوى إنه "فى مثل هذا الوقت من الحزن الكبير" حكومة إسبانيا وجميع الإسبان "يعربون عن تضامنهم الشديد مع المملكة العربية السعودية ومواطنيها، لنتشارك معها علاقات وثيقة من الصداقة"، وأكد مجددا "التزام راسخ فى مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله".
وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن تنظيم داعش الإرهابى تولى مسئولية الهجوم الذى استهدف مسجدا يدخله مواطنون شيعة بمحافظة القطيف شرقى السعودية، وأسفر عن أكثر من 20 قتيلا، و102 مصاب.
وقد أدانت تفجير القطيف دول ومنظمات إقليمية، كما استنكرته الأمم المتحدة، فقد وصفت الجزائر الهجوم بالإرهابى والغادر، كما نددت الخارجية التونسية بتفجير القطيف ووصفته بالعملية الإرهابية الشنيعة، وقالت إن هدفه زعزعة استقرار السعودية وأمنها.
كما وصفت الخارجية المصرية الهجوم بالإرهابى، وأعلنت تضامنها الكامل مع السعودية، فى حين حذر شيخ الأزهر أحمد الطيب فى بيان من الانسياق وراء مخططات إشعال الفتن الطائفية فى المملكة.
