شأنه كشهداء القضاة من الرعاية
ووجه أحمد الزند، كلامه إلى أسرة الشهيد إبراهيم شريف أبو نيجع سائق قضاة حادثة العريش، قائلاً: "كفاكم أن الشهيد شريف حى عند ربه يرزق، وسوف يحاكم يوم القيامة مع قاتله الذى سيظهر فى صورة كلب من كلاب النار، وهذا كافٍ لأن الحياة الدنيا مهما طالت فهى قصيرة".
وأكد "الزند"، فى مداخلة ببرنامج "على مسئوليتى"، مع أحمد موسى، المذاع على صدى البلد، الاثنين، أن نادى القضاة يعتبر أن مصابه فى حادثة إرهاب العريش متمثلة فى أربع شهداء، لافتًا أن الشهيد شريف كشأن القضاة الذين استشهدوا، وأن كل ما يقدم لهم سيقدم إلى أسرته سواء رعاية اجتماعية أو مالية، ومن يريد أن يعتمر سيؤدى العمرة عنه بعد أن يؤديها عن نفسه، وأنهم كقضاة لن يتخلوا عن هذه الأسرة.
كان يعتبر نفسه فى مهمة قومية
وكشف "الزند"، عن أن السائق الشهيد إبراهيم شريف أبو نيجع كان يعمل مع القضاة مدة طويلة، وكان يعتبر نفسه فى مهمة قومية، لدرجة أنه كان يستبدل السيارة بين الحين والآخر حتى لا يتعرف عليها أحد، موضحًا أنه كان له عمل آخر غير مهنة القيادة، موضحًا أن تلك المعلومات توصل إليها من خلال شقيقه.
واستكمل أحمد الزند: "أسرته لن يضيعهم الله، وكلنا كقضاة نعتبر أن الشهيد شريف هو شهيد القضاء المصرى مع زملائنا".
وأعلن "الزند"، عن إنشاء صندوق يتم جمع مزيد من الأموال فيه، لتأمين للأسرة مبلغ يكفيهم مدى الحياة، مقدماً التزامه أمام المواطنين وزوجة الشهيد وأخته وبناته، بأنه فى حالة عدم التزامهم سيكونون قد فرطوا فى الأمانة، ولا يستحقون أن يكونوا قضاة.
ووعد رئيس نادى القضاة، بأن يكون على اتصال بأسرة الشهيد، قائلاً "سنبحث تكريمه معنويًا عن طريق إطلاق اسمه على إحدى القاعات أو مكاتب النادى أو يكون لهم العضوية الشرفية لنادى القضاة".
وامتدح "الزند" شهيد القضاء إبراهيم شريف أبو نيجع: "هذا البطل عمل شيئاً عظيماً وسيبقى علامة للفخر والشرف تفتخر به أسرته طوال الحياة، وأن الكلاب الخونة سوف يشهدون الانتقام منهم قريبًا"، مختتماً "إذا الشهيد قد مات غدرًا فإن حبل المشنقة فى انتظار قاتليه".