وكانت المرشحة المحتملة ووزيرة الخارجية السابقة "كلينتون" قد سلمت 30 ألف بريد إلكترونى خاص بفترة عملها لوزارة الخارجية الأمريكية فى شهر ديسمبر من العام 2014، لكنها حجبت مجموعة أخرى من الرسائل بريد إلكترونى خاص بها مما أثار حالة من الجدل فى المجتمع الأمريكى.
وأعلن متحدث بإدارة المعلومات فى الخارجية الأمريكية أن 55 ألف صفحة من الرسائل سوف تنشر للعامة، مضيفا بأن الفترة الزمنية الطويلة تأتى لما تحمله تلك الرسائل من مواضيع متعلقة بسياسات خارجية تحتاج إلى مراجعة مع خبراء واستشارة بعض الدول الأجنبية المذكورة بتلك الرسائل قبل نشرها للجماهير فى يناير القادم.
وكانت أزمة البريد الشخصى لكلينتون، قد شهدت انتقادا كبيرا من العديد من مؤسسات الرأى العام فى أمريكا فى شهر مارس الماضى، لما اعتبروه حجب لمعلومات قيمة تجعل "كلينتون" فى مأمن من المحاسبة مما يشكل خرق للقانون.
وأكدت الخارجية الأمريكية نشرها رسائل "كلينتون" الخاصة بالهجوم الإرهابى على مقر القنصلية الأمريكية فى بنغازى بليبيا فى عام 2012 مفضيا غلى موت اربعة أمريكيين بينهم السفير الأمريكى "كريستوفر ستيفينز".
