خالد صلاح

كريم عبد السلام

يمهل ولا يهمل يا قرضاوى

الإثنين، 18 مايو 2015 03:09 م

إضافة تعليق
الخزى فى الدنيا والعذاب الأليم فى الآخرة جزاؤك يا يوسف القرضاوى إن شاء الله، على ما قدمت يداك، والبداية قرار تحويل أوراق جرائمك إلى فضيلة المفتى ضمن مجرمى قضية الهروب من سجن وادى النطرون، فهذا القرار الذى يمكن أن يفضى إلى حكم قضائى بإعدامك، سيضع فصلا فى حياتك الطويلة التى ختمتها بممارساتك الإرهابية وبيعك دنياك بآخرتك وإدارتك لأكبر تجارة خاسرة، تجارة بالدين وبالعلم الذى تعلمته ثم وظفته لخدمة الإرهاب الدولى ومشاريع الاستعمار الجديد.

أنت تتعجب يا قرضاوى وتندب حظك من إحالة أوراقك إلى فضيلة المفتى وتصف القرار بأنه ضد سنن الله ولا يمكن تطبيقه، أهو الغرور والاستقواء بمحميتك الصحراوية ونعيمك المزيف؟ أهو اطمئنانك إلى جنسيتك القطرية والفتات الذى يتساقط عليك بعد كل فتوى أو تحرك منك ومن اتحاد علمائك المهين لتفجير بلد أو لإسباغ الشرعية على الحروب الأهلية والمذابح.

أمن سنن الله فى الأرض أن تتولى أنت دور الشيطان الرجيم الذى يسوغ القتل العشوائى باسم الدين، ويسمى العمليات الانتحارية والتفجيرات الإرهابية وزرع القنابل فى الشوارع ثورة ضد الظلم؟ أمن سنن الله فى الأرض أن تنال الذهب على فتاويك النارية التى أحرقت ليبيا وسوريا والعراق واليمن؟

أود أن أطمئنك يا قرضاوى بأن الدائرة تضيق حول رقبتك، فبالأمس تم منعك من دخول الأراضى البريطانية باعتبارك محرضا متطرفا غير مرغوب فيك، ثم تم منعك من دخول عدد آخر من الدول الأوروبية وكثير من الدول العربية تطلب رأسك ولا تجرؤ طبعا على أن تطأ تراب مصر بقدميك فلن يتبقى لك إلا تلك المحمية الصحراوية التى تستخدمك، وفى أول فرصة أو تهديد ستبيعك وتتبرأ منك.

لا تتعجب يا قرضاوى، إذا استيقظت يوما فوجدت رجالا يأتون لاستلامك ليشحنوك على جوانتانامو أو أى سجن آخر بالولايات المتحدة مثل عمر عبد الرحمن، ولا تندهش إذا جاء الأمر بإسكاتك إلى الأبد وأن تزهق روحك الخاسرة، ولا تستبعد أن يتم التنكيل بك فى أى صفقة مقبلة لغسل السمعة لمحميتك الصحراوية، ففى الكباريه السياسى الكبير الذى ترقص فيه كل شىء مباح، نعم كل شىء مباح يا قرضاوى!
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة