تناول كاريكاتير اليوم السابع الحديث عن مذيعى الفضائيات والذين تحول دورهم من مناقشة قضايا المجتمع ومشاكل المواطن، وأصبح رأس المال هو المتحكم الوحيد فى سياسة القناة، وباتت مادة دسمة لتشكيل وعى المواطنين وتفريغ عقولهم وإشغالهم ببعض القضايا التافهة عن قضايا المجتمع.