أدان مجلس الأمن الدولى فى نيويورك "الاضطرابات العنيفة" التى تشهدها بوروندي، وأولئك الذين يحاولون الاستيلاء على السلطة عن طريق "وسائل غير مشروعة".
وحذر المجلس من أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة فى حال استمرار أعمال العنف.
وكانت معارك عنيفة اندلعت اليوم الخميس بين انصار الحكومة وأتباع قائد الانقلاب العسكرى جودفرويد نيومبارى من أجل السيطرة على محطة إذاعة و تليفزيون بوروندى الوطنية والمطار فى العاصمة بوجمبورا.
وجاءت الاشتباكات بعد يوم واحد من إعلان نيومبارى ، مدير الاستخبارات السابق الاستيلاء على السلطة ، وذلك خلال وجود الرئيس نكرونزيزا فى تنزانيا للمشاركة فى قمة لمجموعة دول شرق أفريقيا.
وفى تغريده له على موقع التواصل الاجتماعى تويتر قال نكرونزيزا انه عاد إلى بوروندى اليوم الخميس.
و قال نكرونزيزا:" أنا فى بوروندي. أهنئ الشرطة والجيش لوطنيتهم. وأهنئ المواطنين فى بوروندى بصفة خاصة على صبرهم".
وقال مصدر حكومى تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته ان نكرونزيزا سافر جوا إلى أوغندا للقاء الرئيس يوويرى موسيفينى قبل العودة إلى بوروندي. وولم تؤكد مصادر فى أوغندا لوكالة الأنباء الالمانية هذه الزيارة ولم يكن هناك أى تأكيد آخر لها سوى تغريدة نكرونزيزا على موقع تويتر أنه قد عاد إلى بوروندي.
وقال مصدر فى المعارضة ظلت الإذاعة الوطنية فى يد الحكومة وعاد على الهواء بعد عدة ساعات من القتال. وقال شهود عيان ان ثلاثة اشخاص قتلوا.
وكانت الاشتباكات بين القوات الموالية والمناهضة للحكومة مستمرة، مع المدفعية الثقيلة فى شوارع العاصمة وكذلك فى محيط مطار بوجمبورا.
مجلس الأمن الدولى يدين الاضطرابات فى بوروندى ويحذر من استمرار العنف
الخميس، 14 مايو 2015 11:52 م
مقر مجلس الأمن الدولى