واكتشف العلماء تغييرات دقيقة تحدث بالجسد قبل إصابته بالسرطان، ممهدًا لهم إعلان توصلهم إلى اختبار يتنبأ بالسرطان قبل قدومه بأكثر من عشر سنوات.
وقالت الدراسة، التى نشرت بالمجلة العلمية Ebiomedecine، إن هناك أغطية بنهاية الكروموسومات لحماية الحمض النووى من الأضرار لوحظ عليها تفسخ دقيق بالنسبة للحالات التى تعرضت للسرطان لاحقًا.
وأضافت الدراسة، أن تلك الأغطية التى تسمى بالقسيمات الطرفية أو التيلوميرات تشهد تقلصًا فى الحجم متواصلاً بشكل ملحوظ حتى قبيل الإصابة بالمرض الخبيث بأربع سنوات، ثم يتوقف التقلص بعد ظهور الخلايا السرطانية.
وقال الطبيب المشرف على الدراسة "ليفانغ هو"، إنه بملاحظة العلاقة بين تقلص التيلوميرات وظهور الخلايا السرطانية تمكنوا من التوصل إلى اختبار قادر على التنبؤ بالسرطان قبل حدوثه بأكثر من عقد.
