حُزنٌ يكمنُ فى صَدرى
لا أدرى من أين أتانى
قد كنتُ أضحكُ من قلبى
و فجأة سكنتنى الأحزانِ
شبح المستقبل يؤرقنى
يتركنى فى صمتى أعانى
طيف فى المشرق يشغلنى
و يتركنى فريسة آمالى
لا أدرى إلى أين أسيرُ
ولا أين تستقرُ رحالى
يغتالُ الحاضر بهحتنا
يقتلنا من غير قتالِ
غريب فى مهد طفولتنا
وحيد بين الخلان
حزن يكمن فى صدرى
يجعلنى بقايا إنسان
انسان حزين