كما عثر على خنجر نحاسى وأداة اتصال من العهد النحاسى، قبل حوالى 6000 عام، كما تم العثور على شظايا جرار كبيرة من الفخار استخدمها المصريون القدماء لصناعة البيرة، وأدوات القش ومواد عضوية فى سبيل تقويتها، كما تم العثور من قبل على كنز ضخم من العملات النقدية فى قاع البحر المتوسط، عند الميناء العتيق فى حديقة القيصرية القومية، بواسطة مجموعة من الغواصين الإسرائيليين، والمكون من 2000 عملة نقدية، ويعود تاريخه إلى القرن 11، إبان حكم الفاطميين، وفقا لبيان صحفى صادر عن سلطة الآثار الإسرائيلية تم نشره موقع "فوكس نيوز" الأمريكى.
- عمال حفر أنابيب الغاز فى شمال إسرائيل يعثرون على تابوت "سيتى الأول"
وفى مارس 2014 عثر بعض العمال خلال حفر لمد أنابيب غاز فى أحد سهول شمال إسرائيل على تابوت قديم يعود إلى القرن الـ13 قبل الميلاد، وقد وجدوا داخل التابوت خاتما نقش عليه اسم الفرعون المصرى "سيتى الأول" والد رمسيس الثانى، داخل الرفات، كما عثر بالقرب منه على العديد من الأدوات البرونزية المستخدمة للأكل، وأوانٍ طينية لحفظ الطعام، إضافة لأدوات ممارسة الشعائر الدينية وعظام الحيوانات.
وفى أبريل 2014 تم العثور على تابوت من الطين، يعود إلى 3300 سنة يحتوى على متعلقات شخصية لمسئول فى الجيش المصرى، وعلى غطاء التابوت المحطم يصور بوضوح وجه إنسان وأذنيه ويديه، كما عثر على رفات سيدتين ورجلين بالقرب منه يرجح أنهم من أفراد عائلته.
وهذا يؤكد أن كل زعم الإسرائيليين بيهودية الأراضى الفلسطينية خطأ وكذب وادعاء، والآثار التى تم اكتشافها تؤكد أن إسرائيل أرض مصرية بامتياز.
- محمد عبد المقصود: بداية المستعمرات الإسرائيلية بفلسطين هدفها التنقيب عن الآثار
الدكتور محمد عبد المقصود، منسق مشروع تطوير المواقع الأثرية بمحور قناة السويس والقنطرة شرق، قال إن الآثار التى يتم اكتشافها تثبت أن الأراضى الإسرائيلية هى فلسطينية من الأصل، مضيفا أن تلك الآثار التى تعود لقدماء المصريين كانت نتيجة علاقات بين مصر وفلسطين، وكان يوجد العديد من المناطق الفلسطينية تحت سيطرة المصريين، وأن بداية المستعمرات الإسرائيلية داخل فلسطين كانت بغرض التنقيب عن الآثار، للبحث كذباً عن تاريخ لإسرائيل.
- "الأثريين العرب": كل ما تبحث عنه إسرائيل يؤكد عروبة الأرض
وأكد الدكتور محمد الكحلاوى، أمين عام الأثريين العرب، أن كل ما تبحث عنه إسرائيل يؤكد عروبة الأرض، وأيضاً ما تقوم به إسرائيل من تدمير فهو من أجل طمس الهوية فتجد ما يصدمها عن ذلك لتجد دليلاً على عروبة الأرض.
وأضاف "الكحلاوى": "نحن أمام حقيقة ثابتة وهو أن التراث القديم الذى تكتشفه إسرائيل فوق الأرض وتحتها يؤكد عروبة القدس، وأن كل ما مزاعم إسرائيل خطأ، فهى تبحث عن أى مقتنيات لتقوم بتزويرها لتوهم العالم بعكس الحقيقة".
موضوعات متعلقة..
- إلهام صلاح الدين:استعارة تابوتين و5قطع أثرية من متحف بورسعيد للإسماعيلية