وأضاف محمد عبد العليم داود فى بيان له اليوم الثلاثاء، هذا الأمر أصبح يمثل خطورة بسبب خلط هذه الأموال بالعمل الحزبى والسياسى وهو الأمر الذى تحظره الأمم المتحدة والولايات المتحدة -على حد قوله-كما حذر من خلق أرضية فى تنفيذ أجندات معينة وهو ما أعلنته كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، مشيرا إلى أنه مع حدوث أى مشكلة داخل الأراضى المصرية تحاول السفارة الأمريكية أن تستغل هذه الجمعيات للضغط على الشعب المصرى.
وقال داود إن الشعب المصرى يعلم أن هؤلاء الذين يتلقون تمويلا ويتحايلون على القانون أباطرة فى عالم الثراء وإفساد الحياة السياسية مؤكدا أن استمرار السفارة الأمريكية فى هذا الأمر سيخلق حالة من السخط والغضب داخل الأحزاب لهذا المخطط ولعل الولايات المتحدة جمدت من قبل أرصدة المنظمات عقب 11 سبتمبر إلا أنها تدعم المنظمات الحقوقية فى مصر وهذا يعتبر تدخلا فى العمل الحزب يرفضه كل حزبى وسياسى حر مطالبا السفارة الأمريكية بالتوقف عن هذا الأمر.
موضوعات متعلقة..
الوفد يقرر فصل عضو بالهيئة العليا ويتهمه بتلقى تمويل أجنبى من الخارج.. ومحمود على يرد: استقلت من الجمعيات الأهلية منذ عام 2010.. والقضاء سيكون الفيصل بالواقعة.. وقيادى: القرار يمنعه من خوض انتخاباتنا