خالد صلاح

بالفيديو.. قاهر موشى ديان رفض أن يكون ملكا على سيناء بدعم إسرائيل

السبت، 25 أبريل 2015 12:35 م
بالفيديو.. قاهر موشى ديان رفض أن يكون ملكا على سيناء بدعم إسرائيل الشيخ موسى الهرش
كتب: منة الله حمدى
إضافة تعليق
قال الشيخ موسى الهرش شيخ قبيلة الهرش بشمال سيناء، إن أبناء سيناء لهم مواقف يشهد لها التاريخ فى المقاومة والفداء، ودور حيوى واستيراتيجى مع القوات المسلحة أثناء حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيد.

وقال موسى، أحد أبناء “سالم الهرش” شيخ مجاهدى سيناء، إن السلطات الإسرائيلية كانت تتداول مع والده على تدويل سيناء من عام 67 إلى 68 وفى هذه الفترة كانت المخابرات المصرية موجودة معانا لدرجة أنه أثناء هذه المفاوضات جدى أقام عزومة كبيرة للموساد الإسرائيلى فى سيناء وكان ضمن المعزومين أبناء المخابرات المصرية متخفيين فى زى البدو لأنهم كانوا يعيشون فى صورة أهالى من القبيلة.



وتابع: ظل والدى يتماشى معهم فى تدويل سيناء حتى جاء يوم مؤتمر الحسنة، وكانت اللطمة الكبرى لموشى ديان وزير دفاع إسرائيل الأسبق، ووكالات الأنباء العالمية والاتحاد الأوروبى والأمم المتحدة، عندما قال والدى إن مصر لن تدول وولايتها مصرية، فالمصير الذى كان ينتظره هو الاعتقال والإعدام علي يد الإسرائيليين فانتظرته سيارة من المخابرات المصرية ورحلته إلى الأردن وأسرته عبر ميناء العقبة وبعد مرور سنوات عاد مرة أخرى ليلتقى الزعيم جمال عبد الناصر الذى قدم له مجموعة من الهدايا عبارة عن “طبنجة وبندقية” ولكن الشيخ سالم تبرع بكل شىء للقوات المسلحة.

وتابع: نحن أبناء سيناء تحكمنا أحكام وأعراف لا يمكن أن نحيد عنها أبداً فكلنا وطنيون.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

Bassem Aly

السيناويين مصريين ع حق

راجل من ضهر راجل

عدد الردود 0

بواسطة:

صابر يونس

صح لسانك ياشيخ البدو هم الوطنيون الاوفياء وهذا قليل من كثير

عدد الردود 0

بواسطة:

وائل الغمراوى

ال الهرش شمال سيناء

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

معادن الرجال يشهد لهم بها التاريخ

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد رضا موسى

طول عمر و?دك رجالة

عدد الردود 0

بواسطة:

مهدي

غريبه!!

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد الشعراوى

سينا

عدد الردود 0

بواسطة:

مصطفى

ياريت يعينوه محافظ

عدد الردود 0

بواسطة:

ابراهيم مهدى

سيناء

عدد الردود 0

بواسطة:

ابراهيم مهدى

سيناء

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة