خالد صلاح

كريم عبد السلام

صافيناز والبلتاجى

الثلاثاء، 21 أبريل 2015 03:08 م

إضافة تعليق
ثلاثة أمور مشتركة بين الراقصة الأرمينية صافيناز والقيادى بجماعة الإخوان الإرهابية محمد البلتاجى، أولها أن الاثنين يشتركان فى امتلاك مهارة الرقص، صافيناز ترقص بكل عضو وجارحة فى جسمها مقبال أجر، والبلتاجى يرقص بحواجبه كما حدث فى جلسة محاكمته بتهمة اقتحام قسم شرطة العرب أمام القاضى، وبكلامه قبل وبعد صعود الإخوان إلى الهاوية.

الأمر الثانى أن صافيناز رقصت بعلم مصر وأهانته بحسب الدعوى المرفوعة عليها والحكم الصادر ضدها من محكمة جنح العجوزة، أما البلتاجى فرقص بكامل التراب المصرى وأهانه عندما حرض الإرهابيين علناً على القيام بعملياتهم إلى أن يعود غير المأسوف على غيابه محمد مرسى.

أما الأمر الثالث: أن صافيناز والبلتاجى شهيران بضحكتهما فى جميع المواقف الإيجابية والسلبية التى تعرضا لها، ولكن شتان بين ضحكة صافيناز التى دخلت قلوب المصريين ببراءتها وجمالها وخفة ظلها وبين ضحكة المشنوقين التى يرسمها البلتاجى على وجهه ليبدو غير مبال بما يحدث له وحوله، أو بما يحدثه هو من مصائب وكوارث.

فى المقابل هناك ثلاثة فوارق جوهرية بين صافيناز والبلتاجى، أولها: الجنسية، فرغم أن صافيناز أرمينية ولم تعرف مصر إلا منذ سنوات قليلة إلا أن معظم المصريين أحبوها وتعاطفوا معها واعتبروها واحدة من الفنانات اللاتى حملت لواء الرقص الشرقى وجددن فيه، أما البلتاجى، فرغم كونه يحمل الجسنية المصرية رسمياً إلا أن أفعاله وجرائمه كرهت الناس فيه وتمنت لو لم يكن مصرياً، بل إن البعض شكك أصلاً فى حقيقة كونه مصرياً ويحمل كل هذا الغل والحقد تجاه بلده ومواطنيه، فيدبر المؤامرات ويرعى الأعمال الإرهابية التى تستهدف الأبرياء عشوائياً.

الفارق الثانى: بين صافيناز والبلتاجى اللغة العربية، فرغم أن صافيناز لغتها العربية ولهجتها المصرية مضعضعة ومكسرة إلا أنها محببة وتدخل القلب وتكشف عن براءة وشقاوة أطفال، أما لغة البلتاجى، فرغم فصاحته وتدفقه فى الحديث إلا أنك تشعر بالسم يخرج من فمه عندما يتدحث والمغالطات تزاحم المغالطات، والأكاذيب تدفع الأكاذيب فى خطابه وكلامه ومنطقه.

أما الفارق الثالث بين الراقصين «صافيناز والبلتاجى»، فهو فارق بيولوجى، صافيناز امرأة والبلتاجى رجل، هذا فى الظاهر أمام أعيننا، لكن منطق الرجولة والشهامة الذى تمتلكه صافيناز أعتقد أنه أكثر بكثير مما يمتلكه سياسى باع بلده ورهنه للدمار والخراب تحت مسميات فارغة!
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة