خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

شم النسيم على منبر التحريم

الإثنين، 13 أبريل 2015 10:11 ص

إضافة تعليق
معذور المواطن المصرى، كل الأشياء من حوله أصبحت قابلة للانفجار فى وجهه، أصبح يعيش فى قلب حقل من الألغام، يتحسس خطواته فى حذر، يسرق منه ضحكته وراحة باله وحقه الإنسانى فى حياة هادئة، وأوقات فراغ يستمتع خلالها بالتفكير والتخطيط للمستقبل.

معذور المواطن المصرى يسير وبداخل قلبه وعقله يقين راسخ، بأن خطوته القادمة إن نجت من عبوات الإرهاب الناسفة، فلن تنجو من قنبلة اقتصادية تحول أسرته إلى أشلاء، وإن نجا من الأولى والثانية فلن ينجو أبدا من انفجار لغم قرار سياسى غير مدروس أو فتنة إعلامية هدفها الشهرة، وإن تحسس المصرى خطواته وأفلح ببركة المولى عز وجل فى تجاوز الأولى والثانية والثالثة والرابعة، فهو بكل تأكيد ضحية اللغم الأكبر والأخطر.. لغم التحريم.

التحريم وما أدراك ما التحريم.. هذه السحابة السوداء التى أصبحت تظلل كل بقاع تحركاتك وحياتك على أرض مصر، منذ أن تخيل هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم فى أثواب رجال الدين، أن السلطة قد دنت وتدلت وتهادت بين أيديهم وانطلقوا.. لا للإصلاح أو المساهمة فى نشر خطاب دينى مختلف، يحرص على لم شمل الوطن الممزق.. بل نحو إشهار سلاح التحريم على كل صغيرة وكبيرة .

شهوة ما بعدها شهوة، انطلقت دون ضابط أو رابط لتحرم هذا، وتفتى بعدم جواز ذلك، وبحرمانية تلك، وعدم مشروعية الفعل الفلانى، أو الإقرار بأن هذا إثم، وهذه فى النار، وبعض من هؤلاء مهدور دمهم، والابتسامة فى وجه أولئك تأخذك إلى جهنم.

باب الحرام الذى فتحه شيوخ التطرف علينا، وسمحوا لريح التخلف والقتل والتعصب والكره بأن تمر من خلاله، وصل بنا إلى حيث تحريم خروج المصريين فى نهار مثل نهارنا هذا للاحتفال بالربيع، أو شم النسيم، أو أكل الفسيخ بناء على فتوى تقول بعدم جواز احتفال المسلمين بأعياد شم النسيم، بل وحض المسلمين على منع مشاركة الآخرين بهذه الاحتفالات، وفى هذا الخصوص ومن على موقع صيد الفوائد، ومن قبله المواقع التابعة للدعوة السلفية تخرج الفتاوى لتقول إنه لا يجوز الاحتفال بشم النسيم، أو حضور الاحتفال به، وذلك لما فيه من التشبه بالفراعنة الوثنيين، ثم باليهود والنصارى، والتشبه بهم فيما يخصهم محرم، فكيف بالتشبه بهم فى شعائرهم؟! ولا يجوز للتجار المصريين من المسلمين أو فى أى بلاد أن يحتفل فيها بشم النسيم، أن يتاجروا بالهدايا الخاصة بهذا العيد من بيض منقوش، أو مصبوغ مخصص لهذا العيد، أو سمك مملح لأجله، أو بطاقات تهنئة به، أو غير ذلك مما هو مختص به؛ لأن المتاجرة بذلك فيها إعانة على المنكر الذى لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله، صلى الله عليه وسلم، كما لا يحل لمن أهديت له هدية هذا العيد أن يقبلها؛ لأن فى قبولها إقرارا لهذا العيد، ورضاً به.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد

مستحيل تكون خريج إعلام

كبيرك شهادة محو الأمية وكمان مضروبة.

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

سبجان الله .. خزعبلات وكأننا نخاصم الفرحه ونعادى البهجه ونقتل السعاده

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصييل

عقليات متحجره تعيش فى غياهب الماضى السحيق تريد ان تقودنا الى المستقبل المظلم

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد سالم

هل تفهم شيء في الدين اسمه اختلاف اجتهاد يا صحفي ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

المسأله عقيده .. مش هز وسط

الاخ الدسوقي

عدد الردود 0

بواسطة:

لن أحتفل ومر اليوم فأين الأختلاف

أغرب القضايا ..

عدد الردود 0

بواسطة:

مولانا الدسوقي ( الله مولانا و لا مولى لنا غيره ))

أنا أخالفك المنهج .و الادبيات . (( فأنا متخلف . لا مختلف ))

عدد الردود 0

بواسطة:

امير

الشيخ الدسوقي

عدد الردود 0

بواسطة:

انتشار فايروس البحيري . بكتاب اليوم السابع

رشدي أباظه . الدسوقي

عدد الردود 0

بواسطة:

الله يلعن السبوبه

علي الطلاق . دي فتوى .. للأزهري المعتدل .السمح . دمس الخلق . الجليل * عطيه صقر )

لف و أرجع تاني .. طبعا ما تقدرش ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة