خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

محمد محمد السعيد عيسى يكتب: المدارس الدولية فى عالمنا العربى

الخميس، 26 مارس 2015 10:08 م
محمد محمد السعيد عيسى يكتب: المدارس الدولية فى عالمنا العربى صورة ارشيفية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
إن مفهوم المدارس الدولية يبدو أنه غريب بعض الشىء على المواطن المصرى، فهناك خلط واضح بين مدارس اللغات والمدارس الدولية، ولكى نوضح الصورة للقارئ أقول إن لدينا أربعة أنواع مختلفة من المدارس، لدينا المدارس الحكومية التى تتبع المنهج الحكومى ولدينا المدارس الخاصة التى تتبع المنهج الحكومى بالإضافة لبعض المواد الإضافية، ولدينا المدارس الأجنبية التى تتبع منهج بلادها ويكون الإشراف عليها مشترك من سفارة البلد ووزارة التربية والتعليم ولدينا المدارس الدولية وهى محور حديثنا اليوم.

المدارس الدولية هى مدارس خاصة تطبق منهجًا دوليًا معترفًا به عالميًا ومعتمدًا داخليًا من وزارة التربية والتعليم، والفرق بين مدارس اللغات والمدارس الدولية أن الأولى تطبق فقط منهج الوزارة مترجم، أم المدارس الدولية فلها منهجها الخاص المعتمد من هيئات عالمية للتعليم ويتم الإشراف عليه من عدة جهات خارجية.

فعلى سبيل المثال لدينا هيئة كامبريدج للاختبارات وهى هيئة عالمية منتشرة فى عشرات الدول حول العالم ووظيفة هذه الهيئة هو إعداد الاختبارات لاجتياز الطلاب بين المراحل التعليمية المختلفة وشهادتها معتمدة ومعترف بها حول العالم وهى بالتأكيد تعتمد منهج كامبريدج البريطانى، وهناك أيضًا شهادة البكالوريا الدولية والدبلومة الأمريكية وكلاهما خلفه هيئات تقوم بعمل اختبارات عالمية للطلاب لكى ينتقلوا من مرحلة إلى مرحلة أخرى وهى تعتمد على المنهج الأمريكى.

إن مصر فى حاجة أكيدة لكى يكون لديها هذا النوع من التعليم المعترف به عالميًا والذى يعتمد على مقاييس دولية واختبارات علمية أثبتت فاعليتها فى جميع دول العالم، لماذا لا يكون لدينا شراكة مع هذه الهيئات لرفع مستوى التعليم فى بلادنا؟ لماذا لا نحل مشكلة الثانوية العامة والانتقال بين المراحل الدراسية بالتعاون مع مثل هذه الهيئات العالمية؟.

عندما يحتاج اتحاد الكرة المصرى والنادى الأهلى العظيم لتحقيق بطولة غالبًا ما يرجع إلى الاستفادة من خبراء أجانب فى مجال التدريب فى عالم كرة القدم، فلماذا لا يكون ذلك فى التعليم أيضًا؟ إذا كان لدينا مشاكل فى إعداد مناهج تنهض بعقول أبناء الوطن فلا يوجد أى سبب يجعلنا لا نستعين بخبراء فى التعليم من جميع أنحاء العالم، عاشت مصر . عاشت أمتنا العربية.




مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة